مشاهد من 10 احتجاجات عرقية في أميركا منذ عام 1965: كيف انتهت؟

02 يونيو 2020
الصورة
من احتجاجات فرغسون عام 2014 (سكوت أولسن/Getty)
يندرج انفجار العنف في مينيابوليس والمدن الأميركية الكبيرة الأخرى بعد موت جورج فلويد خلال توقيفه من قبل الشرطة، ضمن لائحة طويلة من الاحتجاجات العرقية ضد الممارسات العنصرية في الولايات المتحدة.
في ما يلي تذكير بهذه الوقائع وفق تسلسل زمني منذ 1965.

لوس أنجليس (1965)
أدى توقيف رجال شرطة بيض لشاب أسود يدعى ماركيت فراي خلال عملية تدقيق مرتبطة بحركة السير، ثم مشاجرة مع أقربائه، إلى تمرد في معزل (غيتو) واتس في لوس أنجليس. تحول هذا الحي الفقير لستة أيام، من 11 إلى 17 آب/أغسطس، إلى ساحة قتال يقوم فيه عناصر الحرس الوطني المسلحة برشاشات ثقيلة بدوريات في سيارات جيب، وفرِض منع للتجول. كانت حصيلة هذه الحوادث كبيرة إذ بلغت 34 قتيلاً، بينما تم توقيف أربعة آلاف شخص وسجلت أضرار بعشرات الملايين من الدولارات.


(إكسبرس/Getty)

نيوآرك (1967)
أفضت مشادة بين شرطيين أبيضين وسائق سيارة أجرة أسود إلى أعمال شغب في نيوآرك في ولاية نيوجيرسي. لخمسة أيام بين 12 و17 تموز/يوليو، قام المحتجون، الذي يعيشون أوضاعاً بائسة، بنهب الحي في أجواء من الحر. قتل 26 شخصاً وجرح 1500 آخرون.

(بيتمان/Getty)


ديترويت (1967)
اندلعت أعمال عنف في ديترويت بعد تدخل للشرطة في الشارع 12 الذي تقطنه غالبية من السود. من 23 إلى 27 تموز/يوليو، أفضت المواجهات إلى مقتل 43 شخصاً وجرح نحو ألفين آخرين. امتدت أعمال العنف إلى ولايات أخرى بينها إيلينوي وكارولاينا الشمالية وتينيسي وميريلاند.

(ديكلان هون/Getty)

اغتيال مارتن لوثر كينغ (1968)
على أثر اغتيال القس مارتن لوثر كينغ في ممفيس بولاية تينيسي في الرابع من نيسان/إبريل، انفجر العنف في 125 مدينة، مما أدى إلى سقوط 46 قتيلاً على الأقل و2600 جريح. في واشنطن حينذاك، حيث كان السود يشكلون ثلثي سكان المدينة، أضرمت حرائق ووقعت أعمال نهب. في اليوم التالي، امتدت الاضطرابات إلى الأحياء التجارية في وسط المدينة وصولا إلى منطقة تبعد نحو 500 متر فقط عن البيت الأبيض. استدعى الرئيس ليندون جونسون الجيش الذي تدخل في شيكاغو وبوسطن ونيوآرك وسينسيناتي.


(لي بالترمان/Getty)

ميامي (1980)
بين 17 و20 أيار/مايو، قتل خلال ثلاثة أيام من أعمال العنف 18 شخصاً وجرح أكثر من 400 في حي السود ليبرتي سيتي في ميامي بولاية فلوريدا. اندلعت أعمال العنف هذه بعدما تمت في مدينة تامبا تبرئة أربعة شرطيين بيض ملاحقين لقتلهم سائق دراجة نارية أسود تجاوز إشارة المرور.

(ليس سينتاي/Getty)

لوس أنجليس (1992)
اشعلت تبرئة أربعة شرطيين بيض في 29 نيسان/إبريل، تمت محاكمتهم لقتلهم رودني كينغ سائق سيارة أسود، في 3 آذار/مارس 1991، المدينة. امتدت الاضطرابات إلى سان فرانسيسكو ولاس فيغاس وأتلانتا ونيويورك وأسفرت عن مقتل 59 شخصا وجرح 2328 آخرين.

(تيد سوكي/Getty)

سينسيناتي (2001)

في السابع من نيسان/إبريل، قتل شرطي أبيض خلال مطاردة الشاب الأسود تيموثي توماس (19 عاما) في سينسيناتي. تلت الحادثة أربعة أيام من أعمال الشغب التي جرح خلالها نحو سبعين شخصاً. عاد الهدوء بعد فرض حالة الطوارىء ومنع التجول.

(مايك سيمونز/Getty)

فرغسون (2014)

أدى مقتل الشاب الأسود مايكل براون، الذي كان في الثامنة عشرة من العمر، برصاص أطلقه شرطي أبيض في فرغوسن بولاية ميسوري، إلى أعمال عنف استمرت عشرة أيام من 9 إلى 19 آب/أغسطس، بين سود وقوات الأمن التي استخدمت بنادق هجومية وآليات مصفحة. في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، أسقطت الملاحقات ضد الشرطي ما أدى إلى موجة ثانية من أعمال العنف.

(سكوت أولسن/Getty)

بالتيمور (2015)

في 19 نيسان/إبريل، توفي فريدي غراي، وهو شاب أسود يبلغ من العمر 25 عاما، بعد إصابته بكسور في فقرات العنق عند نقله بشاحنة صغيرة للشرطة في بالتيمور بولاية ميريلاند. أدت القضية ونشر تسجيلات فيديو لتوقيفه، بسبب نظرته التي لم تعجب الشرطة، إلى أعمال شغب ونهب في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 620 ألف نسمة، يشكل السود حوالي ثلثيهم. أعلنت حالة الطوارئ واستدعت السلطات الجيش والحرس الوطني.

(أندرو بيرتون/Getty)

شارلوت (2016)

في أيلول/سبتمبر، جرت تظاهرات عنيفة في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية بعد مقتل كيث لامونت سكوت، وهو رجل أسود في الثالثة والأربعين من العمر، عند خروجه من آلية بينما كان يطوقه شرطيون. قالت قوات الأمن إنه جرح بالرصاص بينما كان يرفض تسليم سلاحه. لكن أقرباءه يؤكدون أنه لم يكن يحمل سوى كتاب بيده وينتظر بسلام ابنه عند موقف للحافلات. وبعد تظاهرات استمرت عدة ليال، أعلن حاكم الولاية حالة الطوارئ وطلب تعزيزات من الجيش والحرس الوطني.


(شون ريفورد/Getty)

(العربي الجديد، فرانس برس)

 

تعليق: