مسيرات غاضبة بالضفة الغربية لليوم السادس رفضاً لـ"صفقة القرن"

الخليل
فاطمة مشعلة
02 فبراير 2020
+ الخط -
أصيب فلسطينيون بالرصاص المطاطي وآخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت ظهر اليوم الأحد، قرب مناطق التماس مع الاحتلال الإسرائيلي في أماكن متفرقة من محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، عقب مسيرات وفعاليات رافضة لـ"صفقة القرن".

واستهدفت قوات الاحتلال الصحافي عبد المحسن الشلالدة برصاصة مطاطية، ما أدى لإصابته في الرأس خلال تغطيته مواجهات وصف حدتها الصحافيون بالقوية، عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل أو جسر حلحول، ما أدى إلى إصابته بكسر متوسط الخطورة بالجمجمة، وتم نقله للمشفى الأهلي في مدينة الخليل لتلقي العلاج.

وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة الخليل، فقد أصيب مواطن برصاصة مطاطية تم علاجها ميدانياً عند منطقة جسر حلحول، كما تم التعامل مع حالتي اختناق في المنطقة نفسها.

كما تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع، أطلقته قوات الاحتلال صوب الشبان المحتجين على "صفقة القرن" في بلدة سعير، شمال شرقي الخليل.

وفي منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل، ما زالت المواجهات مستمرة مع قوات الاحتلال، من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وكان مسؤولون في حركة "فتح" إقليم شمال الخليل واتحاد المعلمين في شمال الخليل قد نظموا وقفة احتجاجية ضد "صفقة القرن"، وسط مدينة حلحول شمالي الخليل، ظهر اليوم الأحد.

وقال أمين سر حركة "فتح" إقليم شمال الخليل، يوسف مسيس، لـ"العربي الجديد إن تنظيم الوقفة التي تحولت إلى مسيرة اتجهت نحو مناطق التماس لاحقاً "هي رسالة تأكيد من الشعب الفلسطيني على رفضه الصفقة المهينة للقضية الفلسطينية، وتأكيد دعمه لموقف الرئيس محمود عباس الرافض لصفقة القرن".

كما انطلقت مسيرة طلابية من جامعة الخليل، شارك فيها محاضرون وأعضاء من نقابة العاملين في الجامعة، حتى وصلت إلى منطقة جسر حلحول، حيثُ اندلعت المواجهات مع قوات الاحتلال.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، الصحافي محمد ملحم، خلال المواجهات التي اندلعت على جسر حلحول شمالي الخليل، كما تم اعتقال طفل فلسطيني يبلغ من العمر (13 عاما) وهو من مخيم العروب بالخليل، وجرى اقتياده للبرج العسكري المقام عند مدخل المخيم.

وتتواصل المواجهات في الضفة الغربية لليوم السادس على التوالي رفضا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يسمى "صفقة القرن".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد احتجزت، اليوم، عددا من طلبة مدرسة تقوع الثانوية، جنوبي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وأخذت بصماتهم بواسطة جهاز محمول، وفق مصادر صحافية.

بينما استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على تسجيلات كاميرات مراقبة في قرية دار صلاح شرقي بيت لحم، بعد اقتحام إحدى محطات الوقود في القرية، وفحصت الكاميرات المثبتة عليها، ثم قامت بالاستيلاء على التسجيلات.

من جانب آخر، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة بالقرب من حاجز "بيت إيل" العسكري المقام هناك، لكنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.

وإلى الشمال من الضفة الغربية، شارك الفلسطينيون، اليوم، بمسيرة حاشدة رفضا لـ"صفقة القرن"، والتأكيد على السير خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، "في معركتها ضد الحلول التصفوية للقضية الفلسطينية"، حيث انطلقت المسيرة من أمام ميدان الاستقلال إلى وسط مدينة سلفيت.

ذات صلة

الصورة
إنتاج بديل تحلية للسكر التقليدي في قطاع غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

دفع الحصار المفروض على قطاع غزة ثلاث رياديات فلسطينيات إلى إنتاج بديل للسكر التقليدي لمرضى السكري والأشخاص الراغبين في عدم استخدام السكر باستخدام عشبة "ستيفيا" الاستوائية التي يقمن بزراعتها في دفيئة مخصصة داخل أحد المنازل بمدينة رفح في جنوب قطاع غزة
الصورة
اعتصام الأطباء الفلسطينيين أمام مجلس الوزراء

مجتمع

تمكن أطباء فلسطينيون من اجتياز حاجز بشري شكلته الشرطة الفلسطينية على مفرق أحد الشوارع المؤدية إلى مجلس الوزراء في وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية، اليوم الإثنين، بهدف منعهم من الوصول إلى مكان اعتصام زملائهم أمام المجلس تزامناً مع جلسته الأسبوعية.
الصورة
اعتصام أمام هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية

مجتمع

اعتصم العشرات مجددا أمام مقر هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية في مدينة البيرة، للمطالبة بإيجاد حل للفلسطينيين والعرب المحرومين من بطاقات الهوية الشخصية، وفق ما يعرف بـ"لم الشمل".
الصورة
تشييع الشهيد الفلسطيني داود الخطيب (فيسبوك)

مجتمع

شيّع مئات الفلسطينيين، السبت، جثمان الشهيد داوود طلعت الخطيب (45 سنة) في مدينته بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعد أن سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمانه أمس الجمعة، ليلقي ذووه نظرة الوداع الأخيرة عليه بعد أكثر من 18 عاماً في سجون الاحتلال.

المساهمون