ماي تريد تأجيل "بريكست" لـ22 مايو... والاتحاد الأوروبي يشترط

ماي تريد تأجيل "بريكست" لـ22 مايو... والاتحاد الأوروبي يشترط

03 ابريل 2019
+ الخط -
قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الأربعاء، إنها تريد أن تتمكّن بريطانيا من الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) يوم 22 مايو/ أيار في إطار اتفاق، وهو الموعد الذي اتفقت مع الاتحاد الأوروبي على تأجيل انفصال بريطانيا إليه في حال وافق البرلمان على اتفاقها للخروج من التكتل بحلول يوم 29 مارس/ آذار، وهو ما لم يحدث.

وردًّا على ذلك، قال رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، إن الاتحاد الأوروبي لن يوافق على تمديد آخر لـ"بريكست"، في حال لم يتوصل البرلمان البريطاني إلى اتفاق حتى 12 إبريل/ نيسان.

وأضاف يونكر، في خطاب له اليوم حول اتفاق "بريكست"، في مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل: "نحن سنعمل حتى اللحظة الأخيرة لتجنب سيناريو الخروج دون اتفاق".

وأشار إلى أنه "في حال توصل البرلمان البريطاني إلى اتفاقية الخروج في الأيام المقبلة، فبإمكان لندن تمديد تاريخ الخروج من الاتحاد حتى 22 مايو/ أيار المقبل".

وتسعى ماي الآن للتوصل إلى حل وسط في ما يتعلق باتفاق الخروج مع زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين. وقالت للبرلمان: "ما أريد أن أراه الآن هو أن نتمكن من إيجاد وضع يمكن من خلاله الحصول على دعم هذا المجلس (مجلس العموم) لاتفاق الانسحاب واتفاق يتيح لنا الخروج بحلول 22 مايو".

وقبيل محادثاتها مع كوربين، اليوم، قالت ماي إنهما متفقان في نقاط عدة، وهو ما أكدت عليه في حديثها للبرلمان: "هناك بالفعل عدد من النقاط نتفق بشأنها في ما يتصل بالخروج من الاتحاد... ما نسعى له الآن هو إيجاد طريقة للمضي قدماً تضمن دعم هذا المجلس وتنفيذ الانفصال".

وأشارت إلى الرغبة في حماية الوظائف، والانفصال عن الاتحاد باتفاق، وإنهاء مبدأ حرية الانتقال، كنقاط تتفق عليها مع كوربين.

من جانب آخر نقلت صحيفة (إيفنينغ ستاندرد) عن كوربين قوله إنه يريد أن يصبح أي اتفاق يتوصل إليه مع ماي بشأن الخروج من الاتحاد قانونًا بحيث لا يمكن لمن يخلفها أن يغيره.

وقال كوربين للصحيفة "تعهدت تيريزا ماي لحزبها بأنها ستتنحى كرئيسة للوزراء فور التوصل لاتفاق. لذلك ومع احترامي لكلمتها يتعين أن يصبح أي اتفاق معها قانونًا بحيث يكون مضمونًا لهذا البرلمان".

(رويترز، الأناضول)

ذات صلة

الصورة

سياسة

شهدت العاصمة البريطانية لندن، السبت، تظاهرة تطالب قادة مجموعة السبع، بقطع دعمهم السياسي والعسكري لإسرائيل.
الصورة
أسماء الأسد (جو كلامار/فرانس برس)

سياسة

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً ضد أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة دعم الإرهاب، قد يجرّدها من جنسيتها.
الصورة

سياسة

شدّدت حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا، اليوم الثلاثاء، على أنه يجب على إيران أن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعدل عن الخطوات التي تقلص الشفافية.
الصورة

سياسة

أدى قمع القوات الأمنية للمتظاهرين المحتجّين على الانقلاب في ميانمار إلى سقوط أول قتيل في صفوف الحركة الاحتجاجية، مع إعلان وفاة شابة أصيبت بالرصاص، الأسبوع الماضي، فيما تصاعدت الضغوط الدولية على المجموعة العسكرية.