ماذا يفعل المرشحون لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية بعد هزيمتهم في الانتخابات؟


21 فبراير 2018
الصورة
جون كيري وهيلاري كلينتون (مارك ويلسون/Getty)
+ الخط -
في الأسبوع الثالث من شهر فبراير/شباط، تحتفل الولايات المتحدة الأميركية برؤساء الجمهورية المتعاقبين على البلاد. ويعتبر يوم الإثنين الثالث من الشهر، عيد رسمي في البلاد.
هذا بالنسبة للرؤساء، لكن ماذا عن المرشحين الخاسرين في الانتخابات الرئاسية؟ أين يذهبون؟ وماذا يفعلون في حياتهم؟

تستمر حياة السياسي الأميركي بشكل عادي نسبياً حتى بعد خسارته الانتخابات الرئاسية. يعدل خطته قليلاً أو يمضي فيها ويحاول مرات أخرى. ومن بين هؤلاء هناك من ألف كتاباً ومن حقق إنجازات بعيداً عن الرئاسة، ومنهم من يدرس خوض غمار الانتخابات المقبلة ضد ترامب. إليكم أبرز الأسماء ومصيرها بعد الانتخابات، بحسب موقع "رانكر": 

1. هيلاري كلينتون

 خسرت هيلاري كلينتون (المرشحة الديمقراطية) أمام المرشح المثير للجدل دونالد ترامب. وبعد خروجها من سباق الرئاسة عام 2016، اختارت التركيز على تأليف كتابها "ماذا حصل؟"، حيث اعترفت بمسؤوليتها الكاملة عن خسارتها...

 (تويتر)

2. ميت رومني

بعد خسارته أمام باراك أوباما، واصل الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس مشواره السياسي، كان سيحصل على منصب وزير الخارجية في عهد ترامب لكن المنصب آل إلى ريكس تيلرسون، وهو يفكر في الترشح لمقعد في مجلس الشيوخ في عام 2018 في ولاية يوتا.

 (تويتر)

3. جون ماكين

بعد خسارته أمام باراك أوباما عام 2008، كان عليه مواصلة الحرب ضد سرطان الدماغ في عام 2017. حافظ على مقعده كسيناتور أريزونا، وكان واحداً من الجمهوريين القلة الذين صوتوا ضد إلغاء قانون الرعاية الصحية منخفض التكلفة.

 (تويتر)

4. جون كيري

رغم فشله في 2004، نجح سنة 2013 في الحصول على منصب وزير الخارجية بعد ترشيح أوباما، وتقاعد عام 2017، وهو يدرس حالياً فكرة الترشح لانتخابات 2020.

 (تويتر)

6. آل غور

بعد خسارته ضد جورج دبليو بوش، كرّس مسيرته لمحاربة التغييرات المناخية وحصل على جائزة نوبل للسلام في عام 2007، وكان وصيف شخصية العام في مجلة "تايم"، وكتبه بين الأكثر مبيعاً، كما تم تتويجه بجوائز عدة.

(تويتر)

(العربي الجديد)