كوشنر يحمل عباس مسؤولية المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

نيويورك
العربي الجديد
07 فبراير 2020

حمّل جاريد كوشنر مهندس خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن" التي كشفها الرئيس دونالد ترامب، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مسؤولية المواجهات التي وقعت بين الفلسطينيين والإسرائيليين عقب الإعلان عن الخطة.

واستهدفت ثلاث عمليات نفذها مقاومون فلسطينيون قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، منذ فجر الخميس وحتى ساعات الظهر، وتنوّعت العمليات بين دهس وإطلاق نار، أسفرت عن وقوع عدة إصابات.

وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية بحثاً عن مقاومين تمكّنوا من الفرار، فيما تأتي هذه العمليات في ظل ارتقاء ثلاثة شهداء، منذ مساء الأربعاء وحتى ظهر الخميس.

وكانت أبرز العمليات الثلاث، عملية الدهس التي استهدفت تجمعاً لجنود الاحتلال وسط مدينة القدس المحتلة، فجر اليوم الخميس، أدت إلى إصابة أكثر من عشرة جنود إسرائيليين، فيما أطلق جنود الاحتلال النار باتجاه شاب فلسطيني قرب المسجد الأقصى، تضاربت الأنباء حول طبيعة إصابته بزعم تنفيذه عملية طعن، بينما كانت آخر تلك العمليات إطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال في غربي رام الله، وسط الضفة، كشف جيش الاحتلال عن إصابة أحد جنوده فيها.

وقال كوشنر، الخميس لمراسلين بينهم صحافيون في وكالة "فرانس برس"، إثر لقاء مع أعضاء مجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن عباس "دعا إلى الرد عبر أيام من الغضب، حتى قبل أن يرى الخطة".

وأضاف كوشنر أنّ عباس "رفض الخطة قبل أن يراها. أعتقد أنه فوجئ لرؤية كم أنّ الخطة جيدة للشعب الفلسطيني، لكنه وضع نفسه في موقفٍ قبل أن يتم نشرها، ولا أعرف لماذا فعل ذلك".

وتابع "القيادة الفلسطينية لديها تاريخ طويل في دفع الأموال لعائلات الإرهابيين والتحريض على الانتفاضات عندما لا تسير الأمور كما تريد. أعتقد أنّ المجتمع الدولي سئم هذا السلوك"، على حد تعبيره. وأشار كوشنر إلى أنه أجرى "محادثات بناءة جداً" على مدى ساعتين مع الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن.


والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي بواشنطن، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، خطته التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن".

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

تعليق:

ذات صلة

الصورة
سوربرايز صناعة الهدايا في غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

منوعات وميديا

يجتمع عدد من الفنانين الفلسطينيين تحت سقف واحد، لتجهيز مختلف أنواع الهدايا يدوية الصنع، بطُرق مختلفة، تكسر حاجز التقليدية والنمطية في تبادل الهدايا، وتعينهم على إيجاد مصدر دخل ثابت لهم
الصورة

اقتصاد

خرجت وسط مدينة رام الله مسيرة للتجار وأصحاب المحلات التجارية اليوم الاثنين، طالبوا خلالها بإلغاء قرار تمديد الإغلاق في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، بعد أن قررت الحكومة الفلسطينية تمديد الإغلاق لأربعة أيام في أربع محافظات.
الصورة
جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية (Getty)

أخبار

قال تقرير لهيئة البث العامة "كان 11" ليل الأحد ــ الإثنين، إن البيت الأبيض يفرض شروطاً جديدة مقابل تأييد مخطط الضم لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إضافة إلى شرط توافق بين الليكود بقيادة نتنياهو وبين كاحول لفان بقيادة الجنرال بني غانتس.
الصورة
قصة نجاح من غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

حقق الشاب عبد المطلب شعبان ريحان (23 سنة) مراده بالوصول إلى ما كان يسعى إليه طوال سنوات عانى فيها من طبيعة عمله في بلدية جباليا النزلة، إذ كان يعمل في مهنة جمع القمامة، أو "صانع جمال"، إذ استطاع أن يوازن بين مهام وظيفته، وبين دراسته الجامعية.