قمة بوتين وروحاني في موسكو: التعاون الاقتصادي وسورية

28 مارس 2017
الصورة
تاسع لقاء بين بوتين وروحاني (أليكسي فيليبوف/Getty)
+ الخط -

يستقبل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نظيره الإيراني، حسن روحاني، في موسكو، اليوم الثلاثاء، وسط توقعات بأن تتصدر ملفات التعاون الاقتصادي والقضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة السورية، جدول أعمال تاسع لقاء بين الرئيسين.

وأوضح الكرملين، في بيان نُشر على موقعه الرسمي، أن المحادثات ستتطرق إلى "الطيف الكامل لآفاق العلاقات التجارية - الاقتصادية والاستثمارية، بما في ذلك تحقيق مشاريع كبرى مشتركة في مجالي الطاقة والبنية التحتية للنقل".

وتابع أن بوتين وروحاني سيواصلان تبادل الآراء حول القضايا الملحّة للأجندتين الدولية والإقليمية، كما سيتم التوقيع على عدد من الوثائق الثنائية.

وفي مقال بعنوان "طهران تصبح أهم شريك لموسكو في الشرق الأوسط"، ذكرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" في عددها الصادر، اليوم، أن مصالح موسكو في العلاقات مع إيران تتلخص في "استعادة نفوذها في المنطقة الذي فقدته بعد تفكك الاتحاد السوفييتي".

وأشارت الصحيفة إلى أن تحالف روسيا مع إيران في سورية يقضي على آمال الكرملين في تسوية الخلافات مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي وصف إيران بأنها "الدولة الإرهابية رقم واحد"، وهو موقف إسرائيل ذاته.

وأوضحت أن "بوتين تربطه علاقات جيدة جداً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. ورغم أن موسكو لا تزال تأمل في الاتفاق مع ترامب، إلا أن ذلك لا يعني أنها مستعدة للتضحية بعلاقات وطيدة مع لاعب مؤثر في الشرق الأوسط مثل إيران".

وشهدت العلاقات الروسية الإيرانية، في السنوات الماضية، تعاوناً في مجالات استراتيجية بدأ بإنشاء محطة بوشهر النووية، وتوريد صواريخ "إس-300" الروسية للدفاع الجوي إلى إيران، وصولاً إلى استخدام الطيران الروسي قاعدة همدان لفترة قصيرة لشن غارات في سورية في الصيف الماضي، ثم رعاية المحادثات حول سورية في أستانة.

وبدأ روحاني زيارته الرسمية إلى موسكو، أمس الاثنين، بلقاء مع رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، تناول أوضاع وآفاق الدفع بالتعاون الثنائي في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والطاقة والصناعة والزراعة وتحقيق مشاريع كبرى.



المساهمون