قتلى وجرحى بانفجار في الرقة... و"قسد" تبدأ بسحب قوات من دير الزور

21 يوليو 2020
الصورة
قامت "قسد" بتجميع القوات في البصيرة تمهيداً لإعادتها نحو الحسكة (دليل سليمان/ فرانس برس)
+ الخط -

قُتل وجُرح ستة مدنيين، مساء أمس الاثنين، جراء انفجار لغم بهم في ريف الرقة شمال سورية، في حين بدأت مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) بسحب قوات استقدمتها سابقاً إلى ريف دير الزور بهدف شنّ حملة اعتقالات في المنطقة.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن مجموعة من الأشخاص يعملون لدى مليشيات "قسد" في نزع الألغام، كانوا يحاولون نزع لغم مزروع في قرية مويلح بناحية الجرنية في ريف الرقة الغربي، حيث انفجر اللغم بهم، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

وبحسب المصادر، فإن اللغم زُرع أثناء سيطرة تنظيم "داعش" على تلك المنطقة قبل عام 2017، مشيرة إلى أن فرقاً تابعةً لـ"قسد"، ومدعومةً من التحالف الدولي نزعت سابقاً مئات الألغام من تلك المناطق.

إلى ذلك، تحدث الناشط محمد الجزراوي لـ"العربي الجديد"، عن قيام "قسد" بسحب "قواتها الخاصة" التي نشرتها أخيراً في ريف دير الزور الشرقي بهدف شنّ حملة أمنية تحت عنوان ملاحقة عناصر وخلايا تنظيم "داعش".

 

أعلنت "قسد" الإثنين انتهاء ما سمّته المرحلة الثانية من حملة "ردع الإرهاب"

 

وبحسب الناشط، فقد سحبت "قسد" قواتها من كلّ المناطق، وقامت بتجميعها في بلدة البصيرة تمهيداً لإعادتها نحو الحسكة، مشيراً إلى أن تلك القوات معظمها لمليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تقود "قسد".

وكانت تلك القوات قد نفذت عمليات دهم واعتقال خلال الأسابيع الماضية في نواحي الباغوز والشحيل والبصيرة والزر وذيبان والحوايج، على الضفة الشمالية الشرقية لنهر الفرات.

وكانت "قسد" قد أعلنت في بيان رسمي، أمس الإثنين، عن انتهاء ما سمّته المرحلة الثانية من حملة "ردع الإرهاب" والتي استمرت أربعة أيام متواصلة، وكان مركز إدارتها قاعدة قوات التحالف في حقل العمر النفطي شرق دير الزور.

وقالت "قسد" في بيانها إن عملية المداهمة والتمشيط التي استهدفت "أوكار الإرهاب" والأشخاص المشتبه بهم أسفرت عن إلقاء القبض على "31 إرهابيّاً ومشتبهاً فيه"، من "ضمنهم مسؤول كبير في تنظيم داعش الإرهابيّ" وفق زعمها.

 

 

وشدد الناشط على أن "قسد" اعتقلت مجموعات كبيرة من المدنيين "لا علاقة لهم بداعش لا من بعيد ولا من قريب" وفق قوله، مشيراً إلى أن معظم من اعتُقل تم اعتقاله بناءً على الشبهة، وليست هناك دلائل واضحة على انتمائهم لـ"داعش".

وتعاني تلك المنطقة من إلصاق تهمة "داعش" بسكانها نتيجة وجود صلات قرابة بين المدنيين وعناصر في تنظيم "داعش"، ويشكل المكون العربي الغالبية الساحقة للسكان هناك.