قبل 15 ألف سنة.. هكذا سقط الماموث في الشراك

23 مايو 2020
الصورة
مصيدة كبرى وقع فيها 60 من الماموث (تويتر)
+ الخط -
اكتشف علماء آثار عظام نحو ستين من حيوان الماموث المنقرض، في مطار قيد الإنشاء إلى الشمال من مكسيكو سيتي، بالقرب من "شراك" بشرية، حيث عُثر على عظام أكثر من 14 من حيوان الماموث العام الماضي.

يظهر كلا الاكتشافين مدى جاذبية المنطقة (التي كانت ذات يوم بحيرة ضحلة) بالنسبة إلى الماموث، ومدى خطأ الرؤية الكلاسيكية لمجموعات من الصيادين الذين كانوا يلبسون الفرو، ويحملون الرماح لدى ملاحقة الماموث عبر سهل.

ربما كان البشر أذكى، وربما كان الماموث أثقل مما كان يعتقد الناس من قبل. ومع ذلك، يواجه علماء الآثار المكسيكيون في هذه اللحظة موجة كبيرة من الماموث، وكثير منها لا يمكن التنقيب عنها على الإطلاق.

وفي السياق، قال عالم الآثار بيدرو سانشيز نافا، من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ: "هناك الكثير، هناك المئات".

بدأ المعهد الحفر في ثلاث مناطق كبيرة، ولكن ضحلة في أكتوبر/ تشرين الأول، عندما بدأ العمل في تحويل قاعدة جوية عسكرية قديمة إلى مطار مدني. وخلال زهاء ستة أشهر، عُثر على عظام 60 من الحيوان الضخم المنقرض.

وقال سانشيز نافا إن وتيرة الاكتشافات التي تبلغ نحو عشرة من الماموث في الشهر، قد تستمر. ومن المقرر الانتهاء من مشروع المطار في عام 2022، الذي سينتهي فيه الحفر.

تُجرى الحفريات على شواطئ بحيرة قديمة، كانت تعرف في السابق باسم "اكسالتوكان"، واختفت الآن. ويبدو أن البحيرة الضحلة أنتجت كميات كبيرة من الأعشاب والقصب، جذبت الماموث الذي كان يأكل غالباً 150 كيلوغراماً كل يوم. وقال سانشيز نافا: "لقد كانت مثل الجنة بالنسبة إليها".

تبعد الحفريات نحو عشرة كيلومترات من حفر الماموث التي عُثر عليها العام الماضي في قرية سان أنطونيو أكسونتو. وهناك، حُفرَت حفرتان من صنع الإنسان منذ نحو 15000 عام لصدّ الماموث، التي يبدو أنها لم تتمكن من التسلق من الشراك التي يبلغ عمق الواحد منها مترين.

وكانت هذه الحفر، التي اكتشفت خلال حفر مكب للنفايات، مليئة بعظام 14 من حيوان الماموث في الأقل، وبدا أن بعض الحيوانات قد نحرت. وقال المعهد إن الصيادين ربما طاردوا الماموث في الشراك.

(أسوشييتد برس)

دلالات

المساهمون