عودة البدلات ترفع الأسهم السعودية وبورصة مصر تتراجع

عودة البدلات ترفع الأسهم السعودية وبورصة مصر تتراجع

23 ابريل 2017
الصورة
ارتفاع الأسهم السعودية (Getty)
+ الخط -
ارتفعت الأسهم السعودية في أحجام تداول كثيف، اليوم الأحد، مع ترحيب المستثمرين بقرار الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إعادة البدلات المالية لموظفي الدولة والعسكريين، في حين تراجعت البورصة المصرية بشكل حاد بفعل بيع لجني الأرباح.

وكانت السعودية قد قلصت البدلات، في سبتمبر/أيلول الماضي، في إطار إجراءات تقشف بسبب انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وقال مسؤولون سعوديون، اليوم، إن التخفيضات ألغيت بفضل أداء أفضل على صعيد الميزانية، في الربع الأول من العام الجاري 2017.

وحسب محللين، من المرجح أن تعزز الخطوة، الاستهلاك، ما يفيد قطاعي التجزئة والأغذية، وفقاً لاقتصاديين في الراجحي المالية بالرياض.

وارتفعت الأسهم السعودية المرتبطة بدورة الاستهلاك، اليوم. فقد زاد سهم جرير لبيع الإلكترونيات بالتجزئة 8.3 بالمائة، في حجم تداول هو الأكبر له هذا العام. وقفز سهم شركة تجزئة أخرى هي ساكو للعدد والأدوات 8.9 بالمائة في تداول كثيف غير معتاد.

وارتفع سهم المراعي، أكبر منتج ألبان في الخليج، 1.7 بالمائة، بعد أن أعلنت الشركة نمو صافي ربح الربع الأول من العام 13.7 بالمائة على أساس سنوي إلى 328.3 مليون ريال (87.55 مليون دولار)، وتوقع أربعة اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم ربحا صافيا قدره 337.4 مليون ريال للشركة.

وعزت المراعي تحسن النتائج إلى تحسن إدارة التكلفة وانخفاض تكاليف السلع الأولية وتراجع النفقات العامة، وقالت إنها ستواصل التركيز على التحكم في التكاليف وزيادة الكفاءة وحماية التدفقات النقدية.

وقال محللو مؤسسة الراجحي المالية إن قطاعات أخرى، مثل البنوك وخاصة تلك المنكشفة على شريحة التجزئة، من المرجح أن تستفيد أيضا من عودة البدلات.

وشددوا على أن "عودة البدلات بعد خفضها تسلط الضوء أيضاً على تحسن الثقة في الاقتصاد، وهو أمر إيجابي لسوق الأسهم عموماً".

لكن المحللين قالوا إن إجراءات اقتصادية أخرى، مثل قصر العمل بمنافذ التجزئة على المواطنين السعوديين، قد يفضي إلى ارتفاع نفقات التشغيل في المدى القريب، في حين أن سياسات مالية أخرى مثل بدء العمل بضريبة القيمة المضافة في العام القادم قد يضر بأرباح شركات التجزئة.

هدوء الأسواق الخليجية

وعلى النقيض من السوق السعودية، كان يوم الأحد هادئا في سائر البورصات الخليجية. وتقدم مؤشر الكويت 0.1 بالمائة في أحجام تداول دون متوسط عشرة أيام، في حين فقد المؤشر القطري 0.4 بالمائة، مع هبوط سهم صناعات قطر المنتجة للبتروكيماويات 1.8 بالمائة، في ظل انخفاض أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع يوم الجمعة.

هبوط حاد

تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة القاهرة 2.8 بالمائة إلى 12544 نقطة، في أكبر انخفاض له بجلسة واحدة منذ 23 يناير/كانون الثاني مع تخارج المتعاملين المحليين من مراكز مالية، وانخفاض كل الأسهم الثلاثين الأكثر تداولا، عدا سهمين، وفق ما أظهرته بيانات البورصة.

وقال متعامل في القاهرة إن "غياب الأخبار الجديدة ترك المؤشر منكشفاً على التصحيح، وهو ما قد يستمر، وقد يختبر مستوى الدعم عند حوالي 11900 نقطة".

المساهمون