تستعر حرب أخرى في منطقة الخليج العربي لا تقلّ ضراوة عن الصراع المسلح بين أميركا وإسرائيل ضد إيران؛ حيث أطلقت طهران حرباً اقتصادية بإغلاق مضيق هرمز.
من الواضح أن هناك انفلاتاً بالمعنى السياسي في ردة الفعل الإيرانية خلال هذه الحرب مع أميركا وإسرائيل، أو على الأقل سلوكاً عسكرياً غير متوقع.
علّقت متاحف ومعارض عدة في الخليج أنشطتها الحضورية عقب الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وذلك بالتزامن مع العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
تعرضت مئات السفن لاضطرابات في إشارات الملاحة بمضيق هرمز، أظهرتها بمواقع برية وأطلقت إنذارات زائفة، وسط تصاعد الحرب في المنطقة وتهديد 20% من تجارة الطاقة.
هجمات ومسيرات تطال مطارات وموانئ ومنشآت طاقة وقواعد عسكرية في دول الخليج مع اعتراضات جوية وإجراءات طوارئ واسعة لحماية المرافق الحيوية.
باتت تجارة ونفط الخليج في فوهة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، إذ امتدت ضربات طهران لتصل إلى مصفاة رأس تنورة التابعة لشركة أرامكو النفطية.
في غياب أي مؤشرات على إمكان توقف حرب إيران سريعاً، بدا المشهد متجهاً إلى المزيد من التعقيد وينذر بمواجهة إقليمية.
إغلاق مجالات جوية في الخليج وإيران والعراق تسبب في شلل بحركة الطيران. شركات عربية وعالمية علّقت وألغت رحلات ومددت التعليق حتى أوائل مارس. إليكم أبرزها