"حصر التواثي بيد الدولة"... عراقيون يسخرون من اعتداءات أتباع الصدر على المتظاهرين

03 فبراير 2020
الصورة
اقتحم أتباع الصدر الساحات واعتدوا على المتظاهرين(حيدر حمداني/فرانس برس)
+ الخط -
على غرار شعار الحكومات العراقية المتعاقبة منذ نحو 15 عاماً "حصر السلاح بيد الدولة"، أطلق ناشطون ومدونون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة تغريدات ومنشورات ساخرة من استخدام أنصار رجل الدين العراقي مقتدى الصدر للعصي ذات الرؤوس الجيرية الصلبة المعروفة بالعراق باسم "توثية" (وجمعها التواثي)، خلال اعتدائهم على المتظاهرين بساحات التظاهر في بغداد وجنوب العراق أمس وصباح اليوم الإثنين، حملت عبارة "حصر التواثي بيد الدولة".

ونقل ناشطون سلسلة صور ومقاطع فيديو توضح أنصار الصدر وهم يحملون العصي الغليظة والهراوات والسكاكين والقضبان الحديدية خلال اقتحامهم عدداً من الساحات وتجمعات المتظاهرين الذين رفضوا تكليف محمد علاوي لرئاسة الحكومة، باعتبار أنه "مجرب سابقاً ومتهم بالفساد".
وبارك التكليف مقتدى الصدر واعتبره إنجازاً، وهو ما اعتُبر بمثابة دعم له رغم رفض المتظاهرين له.

وكتب الإعلامي العراقي عماد العصاد العبادي على صفحته في "فيسبوك"، ساخراً: "الدستور العراقي واضح نص على التالي: حصر التواثي بيد الدولة في ساحات التظاهر وينظم ذلك بقانون".


وانتقد الناشط ياسر مكي انتشار مسلحين لتفريق تظاهرات النجف، على صفحته في "فيسبوك"، قائلا: "مسلحون مجهولون يحملون الأسلحة الكاتمة والتواثي، يعتدون ويهددون المتظاهرين في النجف، تريدون حصر السلاح بيد الدولة مو؟ منو عنده معلومات عن هذولة المسلحين؟".


كما دعا الناشط حسن ثائر إلى منع استخدام "التواثي"، لأنها مخالفة للدستور العراقي.

وتساءل الناشط مصطفى الحسين على صفحته في "فيسبوك"، عن سبب صمت السلطات العراقية عن استخدام أنصار الصدر للأسلحة والهراوات والعصي لقمع المتظاهرين قائلاً: "هو جماعة مقتدى محسوبين ع الدولة لو شنو؟؟! الدولة تقول حصر السلاح بيد الدولة، الكواتم، السكاكين، التواثي - شنو؟! الدولة شنو موقفها!؟".

وطالب الناشط الميرزا أحمد الجناحي رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي بوضع حد لتجاوزات أنصار الصدر على المتظاهرين، مخاطباً علاوي بالقول: "بس احصر لنا التواثي بيد الدولة وأحلى ترشيح ديمقراطي".

وانتقدت الناشطة مريم هاشم محاولات أنصار زعيم التيار الصدري سرقة انتفاضة العراقيين بالقوة، قائلة: "اخذها الي ماسهر بالركن تالي الليل، هسة شنو نطالب بحصر السلاح لو التواثي بيد الدولة، يمعودين صدك جذب"، مبينة ان الظلام أصبح يخيم على المطعم التركي (جبل احد) في ساحة التحرير بعد الاستيلاء عليه من قبل أتباع الصدر.