يؤخذ على الانتخابات البرلمانية التي من المفترض أن تُجرى في العراق الشهر المقبل (11 نوفمبر/ تشرين الثاني)، أنها خالية من البرامج التي يقدمها المرشحون للناخبين.
يشعر رئيس الوزراء بأنه يرتكز على أساس قوي في دعايته الانتخابية، بينما تشعر الأطراف الشيعية الأخرى بتوتّر، وتحاول تشجيع الناخبين بنختلف الوسائل على التصويت.
هناك من يرى أن طرفاً لا يمارس السياسة بشكل مباشر، كما التيار الصدري، وهو مرجعية النجف، ربّما يكون له دور حاسم، كشفت خطبة معتمد المرجعية الأخيرة جانباً منه.