مقتدى الصدر

يؤخذ على الانتخابات البرلمانية التي من المفترض أن تُجرى في العراق الشهر المقبل (11 نوفمبر/ تشرين الثاني)، أنها خالية من البرامج التي يقدمها المرشحون للناخبين.

حذر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، مما اعتبره "تصعيداً" من قبل "عُشاق السلطة ومحبي الكراسي" قبيل أسابيع على إجراء الانتخابات البرلمانية

تتخوف معظم الأحزاب والتحالفات العراقية، بما فيها التحالف الحاكم في البلاد "الإطار التنسيقي"، من حملة المقاطعة التي يقودها أنصار زعيم التيار الصدري.

لليوم الثالث على التوالي تشهد الساحة السياسية في العراق تراشقاً إعلامياً بين التيار الصدري، بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر من جهة، وقوى سياسية شيعية.

يشعر رئيس الوزراء بأنه يرتكز على أساس قوي في دعايته الانتخابية، بينما تشعر الأطراف الشيعية الأخرى بتوتّر، وتحاول تشجيع الناخبين بنختلف الوسائل على التصويت.

يواصل مقتدى الصدر التأكيد على عدم تغيير موقفه تجاه العمل السياسي، وأنه لا يزال متمسكاً بقرار عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة

هناك من يرى أن طرفاً لا يمارس السياسة بشكل مباشر، كما التيار الصدري، وهو مرجعية النجف، ربّما يكون له دور حاسم، كشفت خطبة معتمد المرجعية الأخيرة جانباً منه.