عدد ضحايا مجازر الاحتلال يتجاوز الـ327 و"القسام" تعد بالنصر

19 يوليو 2014
+ الخط -
لا يترك الاحتلال الإسرائيلي بيتاً في غزة إلا وقد كساه بالدم. جرائم تلو جرائم، بغطاء دولي وعربي، ليرتفع عدد شهداء غزة، منذ بدء العدوان الجوي والبري، إلى 327 شهيداً إضافة أكثر من 2030 جريحاً، بينهم العشرات في حال الخطر الشديد.

واستُشهد ثلاثة فلسطينيين، اثنان منهم من عائلة واحدة، وبينهما طفل في غارات شنّها طيران الاحتلال على بيت لاهيا شمال غزة، وعلى مدينة غزة، والشهداء هم، محمد زياد الراحل (6 سنوات) ومحمد رفيق الراحل (22 عاماً) ومحمد أبو زعنونة (37 عاماً).

وكان استُشهد أربعة أفراد من عائلة شعت، وأصيب أربعة آخرون، أحدهم بجراح خطيرة، في قصف استهدفهم أمام منزلهم في حي المنارة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، واستشهد في مدينة رفح، المحاذية لخان يونس، الشاب محمد طلال الصانع، في قصف إسرائيلي مباشر. كما استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم شقيقان من عائلة أبو سنينة، في قصف مدفعي على المنطقة الشرقية لمدينة رفح.

وفي مجزرة أخرى في مدينة خانيونس، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي تجمعاً للمواطنين داخل ديوان عائلي، ما أدى لاستشهاد سبعة فلسطينيين، وإصابة 15 آخرين بينهم حالات حرجة. والشهداء هم، يحيى بسام السري، محمد بسام السري، محمود رضا صالحية، مصطفى رضا صالحية، وسيم رضا صالحية، محمد مصطفى صالحية، وابراهيم كمال نصر.​

واستشهد ثمانية فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف مدفعي استهدف منزلهم في عزبة بيت حنون، شمالي القطاع، والشهداء هم: نعيم موسى أبو جراد (23 عاماً)، عبد موسى أبو جراد (30 عاماً)، سهام موسى أبو جراد (26 عاماً)، رجاء عليان أبو جراد، الطفلة هنية عبد الرحمن أبو جراد، الطفل سميح نعيم أبو جراد، الطفلة أحلام موسى أبو جراد والرضيع موسى عبد الرحمن أبو جراد.

وقبل ذلك، استشهد أربعة فلسطينيين في قصف مدفعي على حيّ الشجاعية، شرقي مدينة غزة، عرف منهم الشقيقان الطفلان عماد وقاسم علوان، واستشهد كذلك الطفل رزق أحمد الحايك، في قصف مدفعي استهدف منطقة ساحة الشوا بمدينة غزة.

في غضون ذلك، أكد وكيل وزارة الصحة في غزة، يوسف أبو الريش، أن المساعدات الصحية التي دخلت إلى قطاع غزة لا ترتقي إلى مستوى الحالات التي وصلت إلى المستشفيات، مشيراً إلى أن وفدين فقط تمكنا من دخول قطاع غزة.

وأوضح، في مؤتمر صحافي، أن الوضع الصحي في القطاع كان يعاني بسبب الحصار وجاء العدوان الإسرائيلي ليفاقم الأوضاع الصحية، مشدداً على أن استمرار العدوان يحول دون إمكانية الاستمرار في تقديم الخدمة الصحية للمواطنين، خصوصاً أنه جرى إغلاق 13 مركز رعاية أولية.

وقال أبو الريش إنه جرى تحويل 32 حالة إلى الخارج، منها 20 حالة لمصر و12 حالة إلى الأردن وحالتين إلى داخل الأراضي المحتلة.

في سياق آخر، أعلن المتحدث العسكري باسم "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، أبو عبيدة، أن الكتائب أعدّت ربع مليون قنبلة يدوية لتكون بين أيادي فتية غزة ليرجموا بها جنود الاحتلال بدلاً من الحجارة، إذا توغّل أكثر في القطاع.

وتعهّد أبو عبيدة، في خطاب تلفزيوني، بأن يعود رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، موشيه يعالون، من حرب غزة يجرّان الخيبة والهزيمة والذل، مؤكداً أن المقاومة في غزة أعدّت نفسها لمعركة طويلة مع المحتل، وأن ما رآه الاحتلال هو بعض فصول ما سيراه، وما خفي أعظم. ووعد "الشعب الفلسطيني بأن يأتي عيد الفطر والمقاومة منتصرة".

ولفت إلى أن ما فقدته "القسام" من عتاد وذخائر قد أعادت ترميمه وتعويضه أثناء المعركة، وأشار إلى أن المقاومة تطمئن شعبها إلى واقعها في غزة وفلسطين، داعياً إلى ألا يتسرّب لنفس أي أحد خيط خوف أو قلق.

وأعاد أبو عبيدة التأكيد على أن الكتائب "لا تريد عوناً من أحد سوى الله عز وجل، وأنها تثق بقدراتها"، مستبشراً بأن المعركة الحالية مع الاحتلال هي المعركة الأخيرة قبل معركة التحرير الشامل. 

وفجرت "كتائب القسام" عبوة أفراد في قوة إسرائيلية خاصة قرب كلية الزراعة شمال بيت حانون شمال القطاع، وأعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" أنها استولت على رشاش دبابة فجرتها في بيت حانون، وأكدت وجود قتلى وجرحى في صفوف الجنود الإسرائيليين.

ذات صلة

الصورة
وجبة الربيع

منوعات وميديا

تلملم الفلسطينية أمونة أبو رجيلة "أم نسيم" قطع الحطب من داخل أرضها في منطقة خزاعة شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، لإعداد وجبة "الهليون" الشعبية، التي يصادف ظهورها في أراضيهم بداية فصل الربيع من كل عام.
الصورة
أسواق غزة في رمضان (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

يتجهّز فلسطينيو قطاع غزة لاستقبال شهر رمضان بتزيين واجهات المنازل والمحال التجارية والممرّات الفرعية بالأضواء الملوّنة وأحبال الزينة، إلى جانب عرض التجّار والباعة مختلف المنتجات الغذائية والتموينية، ومكملات الطعام، والحلويات التي يتميّز بها رمضان.
الصورة
بنك البذور- غزة (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

يحرص المزارع الفلسطيني، سلامة مهنا، من منطقة القرارة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، على تجميع أصناف البذور الزراعية، داخل "بنك البذور البلدية" في مساحة خصّصها وسط أرضه، بهدف الحفاظ على جودتها، وعلى توافرها في مختلف المواسم الزراعية.
الصورة
يوميات مزارعة فلسطينية (العربي الجديد)

مجتمع

الحاجة انتصار النجار، مزارعة فلسطينية تبلغ من العمر 51 عاماً، تقطن في بلدة جباليا البلد، وهي بلدة حدودية نائية تعاني من نقص الموارد البيئية بفعل الحصار الإسرائيلي، وهي تعاني يومياً من ممارسات الاحتلال الجائرة بحق أراضيها.

المساهمون