عبد الناصر في المحكمة

23 يوليو 2020

بعيون ذلك الطفل قرأت التجربة الناصرية، ولا زلت أحاول أن أقرأها بتوازنٍ وعقل راشد، بعيدا عن عواطف طفل، فعالمنا العربي أحوج ما يكون لتعلّم الدروس بعيدا عن عقلية القبيلة التي تتوارث الأحقاد والثارات. فبعد سبعة عقود من ثورة 23 يوليو،  لا تزال الأخطاء تتكرّر، من دون الاستفادة من الدروس والتجارب، ويعيد التاريخ نفسه، على قول ماركس مرة على شكل مأساة وثانية على شكل مسخرة