عباس: مستعدّون لاستئناف مفاوضات السلام بدون شروط

08 يوليو 2014
الصورة
أكد عباس أن يده ممدودة للسلام (عباس مومني/فرانس برس/Getty)
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن "السلطة الفلسطينية على استعداد للعودة لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، والدخول في تسعة أشهر أخرى من المفاوضات". لكنه طلب أن "تُخصص الأشهر الثلاثة الأولى لترسيم الحدود بين إسرائيل وبيننا. ونحن لا نطلب في هذا الوقت هدم المستوطنات، بل على الأقلّ وقف البناء فيها".

وقال عباس "بالنسبة لنا، لا يوجد شروط لاستئناف عملية السلام. هناك اتفاق بيننا وبين حكومة إسرائيل عبر (وزير الخارجية الأميركي) جون كيري، بشأن الأسرى، فقد أُطلق سراح العديد منهم على ثلاث دفعات، وبقيت الدفعة الرابعة، التي رفض (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تنفيذها. يجب أن يُطلق سراح الأسرى الـ30 الباقين".

وتابع عباس "لا مانع لدينا من العودة إلى المفاوضات لتسعة أشهر أخرى، ونبدأها بتخصيص ثلاثة أشهر، لترسيم الحدود. عندما نعرف الحدود، يُمكن أن نتفق على باقي القضايا. ويجب خلال تلك الأشهر، أن توقف إسرائيل عملياتها الاستيطانية. فهناك أصوات في الداخل الإسرائيلي تطلب ذلك أيضاً".

وحول مسألة الدولة اليهودية، لفت عباس الى أن "المسألة لم تُعرض عليه إلا منذ سنتين"، مؤكداً أن "الفلسطينيين يعترفون بإسرائيل، كما أن إسرائيل أبرمت اتفاقيات سلام مع دولتين عربيتين، ولم تشترط مثل هذا الأمر. أما إذا أردتم تغيير اسم دولتكم، فيمكنكم التوجه إلى الأمم المتحدة وتغيير اسمها".

وتطرّق إلى قضية المستوطنين الثلاثة واحتمالات فشل "معسكر السلام وهدم السلطة الفلسطينية واتفاقيات أوسلو"، فجزم أن "السلطة لا تريد أن يفشل اتفاق أوسلو ولا فشل مساعي السلام. ونحن نعتبر أن أي نوع من هذا العمل، هو تدمير لعملية السلام وللسلطة الفلسطينية ولن نسمح به. لذلك أقول عندما تتضح الأمور ونعرف ملابسات كل القضية، سيكون لنا موقف فلسطيني ينبع من مصلحة الشعب الفلسطيني، ومن حرصنا على السلطة وعلى علاقاتنا معكم، لكن أرجو أن تحرصوا أيضاً على علاقاتكم معنا".

واختتم عباس بالقول "يدي ممدودة للسلام، وأنا لا أؤمن بالعنف ولا بالقتال ولا بالحرب ولا غيرها. أريد أن أعمل السلام معكم، وأن آتي لكم بكل عربي ومسلم، لكي يصنع السلام معكم".