بنيامين نتنياهو

التحديثات الحية

أعلن مكتب نتنياهو أنّ إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بمخاوفها بشأن خطة مجلس السلام لقطاع غزة، والتي رحّب بها ترامب، بعدما أعلنت حماس موافقتها على نزع سلاحها

التحديثات الحية

حولت إسرائيل غزة خلال الساعات الـ24 الماضية إلى بركة من الدماء، شلال مستمر أدى لاستشهاد 22 فلسطينياً خلال يوم من التصعيد والقصف والاستهداف.

مَن يسعى إلى توسيع دائرة الحرب هو تحديداً الطرف المتضرّر من إنهائها، وهو ما ينطبق على إسرائيل التي حرّضت ترامب على شنّ الحرب وسعت إلى إفشال أي تسوية لإنهائها.

صحيح أنّ اللحظة مشحونة بكلّ أنواع الوجع والحزن على مشروع مقاومة خنقه الأوغاد، لكنّ هذا لا يعني أنّ المقاومة نفسها ماتت. فبعد كلّ انتفاضة مُجهَضة، نبتت انتفاضات.

إذا كانت إسرائيل هي من دفعت نحو الحرب مع إيران، فلماذا بقيت خارجها؟ وهل نقلت عبء المواجهة إلى واشنطن، تاركةً لها إدارة المعركة ورسم مشهد النهاية؟

في إسرائيل، تبدو المرحلة الممتدة حتى انتخابات الكنيست المقررة بعد شهرين أكثر من مجرد فترة انتقالية عابرة؛ فهي تمثل اختباراً لبنية الحكم نفسها.

يقوم مفهوم الرئيس الأميركي لإنهاء معاناة أهل غزّة على رؤية استعمارية، مفادها أنّ على الفلسطينيين القبول بالهزيمة، وإدراك أنّ مستقبلهم مرهون بقبول مخطّطاته.

تسلّم حركة حماس السلاح نتيجة الضغوط، وهي لا تثق بكل من الإسرائيليين والأميركان، فيما لا يرى نتنياهو واليمين الإسرائيلي حلاً إلّا في التهجير.