شهيّة الإماراتيين مفتوحة على السوشي وتحضيره بأيديهم

شهيّة الإماراتيين مفتوحة على السوشي وتحضيره بأيديهم

28 مايو 2014
الصورة
الطبق التقليدي الياباني "سوشي"(Getty)
+ الخط -
إن كان وجود اليابانيين نادراً في الامارات نسبة إلى الصينيين، فإن الطعام الياباني عوّض الفارق، بعدما اجتاحت حمّى السوشي الامارات ودبي تحديداً، وبات لها العديد من المطاعم التي تقدّم الأكلة اليابانية الأشهر عالمياً: السوشي، التي ترفع شعار: "أكثر طعام صحيّ في العالم" في إعلاناتها وملصقاتها، جاذبةً زبائن من جميع الجنسيات.
الظاهرة حديثة نسبياً، إذ كانت مطاعم السوشي لا تتعدى مطعمين في دبي قبل عقد من الزمن، واليوم تتوزّع عشرات منها في أرجاء المدينة ومراكزها التجارية...

راحت مطاعم السوشي تنافس بقوّة أخيراً في الامارات، وبرزت سلسلة مطاعم يابانية جديدة في دبي جذبت ذوّاقة السوشي لتميّزها في تحضيره بالطريقة التقليدية، وأيضاً لابتكارها ما يُعرف بـ"حضّر لفائفك بنفسك"، متيحةً لمرتادي مطاعمها فرصة إعداد اللفائف بأنفسهم من مجموعة واسعة من المكوَّنات الطازجة، مع تعليمهم تقنية استخدام السكين واختيار السمك المناسب وتزيين الطبق وغيرها من أسرار السوشي.  

كما بدأت العائلات تحضّر السوشي في البيوت، بعد شراء مواده من "السوبرماركت"، التي توفّر: أرزّ السوشي والحشوات بنوعيها الياباني والفرنسي، وخلّ الأرز والخضروات المطلوبة والكافيار والأعشاب البحرية التي تلفّ داخل الحشوة مع الأرز...

وقد ازداد إقبال الشباب الاماراتيين على تناول السوشي بسبب قلّة سعراته الحرارية، إضافة إلى مظهره الجميل والجذاب وتحضيره مباشرة أمام أعين الزبائن، فالعين تعشق قبل المعدة أحياناً كثيرة.

في الوقت الذي تزداد فيه شعبية شرائح السمك النيئ، سوشي، في أوروبا وأميركا الشمالية، بمعدل 5.8% سنوياً، تسعى اليابان للمحافظة على أصالة وجبتها، من خلال فرض قوانين خاصة لمَن يقلّد وجباتها، خشية أن يسيء إلى سمعتها، وفرضت وجود "شيف سوشي" متخصّص من أجل حصول المطعم على شهادة من اليابان ومن مطاعمها الشهيرة. وقد دخلت هذه القوانين إلى دبي أيضاً، التي تستعدّ لافتتاح سلسلة مطاعم سوشي جديدة حسبما أعلن مدير "مركز برجمان للتسوّق" أخيراً، علماً أنّ أوّل مَن أسّس مطاعم السوشي في الامارات هم لبنانيون وليسوا يابانيين.
أخيراً، فإنّ الأذن العربية بدأت تألف أسماء المطاعم اليابانية في دبي مثل: زوما، ونوبو، وأوكو، وبنيهانا، وهاشي، وكيساكو، ومياكو، ووساكورا، وسو تشو وغيرها. وربما يدفع الولع بالسوشي بعض العرب إلى تعلّم اليابانية لطلب أصناف معينة من الشيف الياباني من دون أخطاء في الترجمة، أو على الأقل لشكره بلغته: آريغاتو.

المساهمون