شركات كندية تتخلى عن هواوي لتمديد شبكة الجيل الخامس

03 يونيو 2020
الصورة
أثارت الولايات المتحدة بواعث قلق أمنية بشأن معدات هواوي(Getty)

أعلنت مجموعة الاتصالات الكندية العملاقة "بيل كندا" الثلاثاء أنّها قرّرت الاستعانة بمجموعة "إريكسون" السويدية لتمديد شبكة الجيل الخامس لأنظمة الاتصالات، في حين أعلنت منافستها الصغرى شركة "تيلوس" أنّها ستعتمد في هذه المهمّة على مجموعة "نوكيا" الفنلندية.

وكانت "بيل كندا" و"تيلوس" اعتمدتا بقوة على "هواوي" في تمديد شبكتيهما لاتصالات الجيل الرابع، في حين لجأت شركة "روجرز"، المنافس الرئيسي لبيل، إلى شركة "إريكسون" لتمديد شبكتها لاتصالات الجيل الرابع.

وقالت "بيل كندا" في بيان وفقا لوكالة "فرانس برس" إن "شركة إريكسون ستوفّر معدّات +شبكة الوصول اللاسلكي+ لشبكة بيل اللاسلكية الوطنية للجيل الخامس، بما في ذلك خدمة الإنترنت اللاسلكي الفريدة من نوعها التي طوّرتها بيل لتوفير خدمة إنترنت عالية السرعة في المناطق الريفية في كندا".

وتشهد العلاقات بين كندا والصين أزمة غير مسبوقة منذ أن اعتقلت السلطات الكندية في فانكوفر في كانون الأول/ديسمبر 2018 المديرة المالية لهواوي مينغ وانتشو، بناء على طلب الولايات المتحدة.

وتتّهم الولايات المتحدة مينغ وانتشو بالاحتيال المصرفي والالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وقد طلبت من كندا تسليمها إياها.


وأثارت الولايات المتحدة بواعث قلق أمنية بشأن معدات هواوي، حيث منعت هواوي من المشاركة في بناء شبكة الجيل الخامس في الولايات المتحدة.

واتهمت الإدارة الأميركية الشركة بأنها قد تستخدم لسرقة أسرار غربية وحذرت الحلفاء من أن استخدامها في شبكاتهم يجعلهم عرضة لوقف تبادل معلومات الاستخبارات، ونفت هواوي مرارا المزاعم الأميركية.

واستجابت بعض الدول للدعوات الأميركية، حيث تبحث الحكومة الكندية القرار منذ عامين، كما ذكرت صحيفتا "غارديان" و"ديلي تلغراف" مؤخرا أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يرغب بوقف التعامل مع هواوي نهائيا بحلول العام 2023.

كما تجري بريطانيا اتصالات مع الولايات المتحدة من أجل تشكيل ناد من عشر دول يمكنه أن يعمل على تطوير تقنية خاصة به من الجيل الخامس بهدف تقليص الاعتماد على شركة هواوي الصينية، وفق ما أوردت صحيفة "ذي تايمز" الجمعة.

والشركتان الوحيدتان حاليا الموجودتان في أوروبا والقادرتان على التزويد بتجهيزات للجيل الخامس، هما نوكيا وإريكسون.

(فرانس برس، العربي الجديد)
تعليق: