سورية: قتلى بتفجير على حاجز للوحدات الكردية في القامشلي

30 ابريل 2016
الصورة
التفجير وقع بعد خمسة أيام من اتفاق التهدئة (الأناضول)
+ الخط -
سقط تسعة قتلى وجرحى، صباح اليوم السبت، جراء تفجير استهدف حاجزاً لقوات الأمن الكردية (الأسايش)، التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي في مدينة القامشلي، أقصى شمال شرقي سورية.

وقال مدير "شبكة سوريا مباشر"، علي باز، لـ"العربي الجديد"، إنّ "التفجير استهدف العناصر المتواجدين على الحاجز المعروف باسم نقطة الكورنيش، ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى وعدد من الجرحى في حصيلة أولية"، مشيراً إلى أن هذا الهجوم هو الأول من نوعه بعد التوترات الأخيرة في المدينة مع قوات النظام السوري.

من جانبها، ذكرت إذاعة "ولات" الكردية، أنّ "التفجير استهدف اجتماعاً لقوات الأسايش صباح اليوم". وأسفر التفجير عن "مقتل خمسة مقاتلين منها، بالإضافة إلى سقوط أربعة جرحى تمّ نقلهم إلى مستشفى الشهيد خبات لأجل المعالجة". وفقاً لما نقلته وكالة أنباء "هاوار" عن نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الصحّة، سليمان أحمد.

ويأتي هذا التفجير بعد خمسة أيام من اتفاق تهدئة بين قوات النظام ومقاتلي "الأسايش" على خلفية اشتباكات اندلعت بين الجانبين، وقضى الاتفاق بأن تحتفظ القوات الكردية بالمناطق التي سيطرت عليها.

وانسحبت قوات النظام تدريجياً من المناطق ذات الغالبية الكردية، مع اتساع رقعة المعارك في سورية، غير أنّها احتفظت بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشـلي.

وتقع مدينة القامشلي في جهة الشمال الشرقي على الحدود مع تركيا، وعلى مقربة من سفح جبال طوروس، بمحاذاة مدينة نصيبين التركية، وتتبع إدارياً لمحافظة الحسكة، ويمر بالمدينة نهر الجقجق. ويبلغ عدد سكان المدينة، دون نواحيها، نحو مائة ألف نسمة، ويقطنها الأكراد وخليط من السريان والعرب والأرمن.