سجال الانتخابات التركية يصل إلى الإعلام الفرنسي

سجال الانتخابات التركية يصل إلى الإعلام الفرنسي

24 مايو 2018
الصورة
تجري الانتخابات في 24 يونيو/حزيران (أوزان كوسي/فرانس برس)
+ الخط -
استنفرت وسائل الإعلام التركية معتبرةً أن الصحافة الأوروبية انحازت ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل الانتخابات المبكرة في البلاد، بعدما وصفته مجلة "لو بوان" الفرنسية بـ "الديكتاتور".

واتهم الإعلام التركي المجلة بـ "الغطرسة" بتوجيه التهم لأردوغان، وتجاهل التظاهرات التي تجري في البلاد والإضرابات ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مركزة على الانتخابات التركية، وداعية الناخبين الأتراك المتواجدين في فرنسا إلى عدم التصويت لأردوغان، في "حملة سوداء"، من أجل التأثير على الناخبين.

وشددت على أن الاتهامات التي ظهرت في الصحيفة لا صحة لها، وخاصة التي تستهدف الرئيس التركي، وكل الهدف هو التأثير على رأي الناخب التركي، معتبرة أن هذه الوسائل الإعلامية تتجاهل ما يحصل في غزة التي تشهد أوضاعاً سلبية، وتركز على تركيا حيث الاستقرار، وفقاً لوسائل الإعلام التركية.


الصحيفة الفرنسية ليست الأولى في محاولة تسجيل حضورها في السجال الإعلامي، إذ سبقتها في الانتخابات التي جرت في البلاد سابقاً، وسائل إعلام أوروبية مختلفة، حاولت التأثير في صوت الناخب التركي المتواجد في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، ولم ينحصر الأمر بوسائل الإعلام، بل إن الدول الأوروبية منعت المسؤولين الأتراك من التجمع مع أبناء الجاليات قبيل الانتخابات.

وتجري الانتخابات البرلمانية والرئاسية التركية المبكرة، في 24 يونيو/حزيران المقبل، بعدما كانت مقررة بعد عام ونصف العام، وذلك بناءً على مقترح من "الحركة القومية" رحبت به بقية الأحزاب.

المساهمون