هل يمكن العثور على من يزايد على وزيري الداخلية والعدل أكثر وجهين في الحكومة الفرنسية تطرفاً في كراهيتهما لكل ما هو مسلم؟ الإجابة: قسم من الإعلام الفرنسي.
لا يمكن لدولة بحجم فرنسا أن تشاهد التّخبُّط الذي أضحت عليه سياستها في الساحل وفي شمال أفريقيا، وفي الجزائر، بالذّات، من دون أن تكون ردّات فعلها مجهّزةً بإحكام.
تتوالى المشكلات في قناة فرانس إنفو الفرنسية، إذ طالب الصحافيون والمحررون باستقالة مدير التحرير من منصبه، بسبب برنامج تطرق إلى خطط ترامب لتهجير أهالي غزة.
إذا كان هذا هو الاستخدام الأمثل للقوّة الناعمة في فرنسا من شخصيات صهيونية، فلماذا لا نحذو حذوهم، ونفعّل طاقات لا حصر لها موجودة، وحاضرة في أكثر من قطاع.