حكومة جونسون ستقدم إيجازات صحافية يومية متلفزة

04 يوليو 2020
الصورة
سيطل جونسون في بعض هذه الإيجازات الصحافية (Getty)

قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن حكومته تعتزم إجراء مؤتمرات صحافية دورية شبيهة بتلك التي يقدمها البيت الأبيض، في تجديد لنظام التواصل السياسي التقليدي الذي تتبعه.

طوال سنوات، اعتاد المحررون السياسيون تلقي البيانات السياسية بشكل غير علني، لكن على لسان متحدثين رسميين باسم الحكومة الذين يكونون عادة موظفين مدنيين ولا يُعينون سياسياً.

الإيجازات الصحافية ستتم مرتين يومياً، رغم أنها كان تعقد مرة واحدة وعبر اتصال هاتفي جماعي خلال إجراءات الإغلاق بسبب جائحة كورونا. وقالت الحكومة، يوم الجمعة، إنها تعتزم استبدال إيجاز الظهيرة الصحافي بآخر تلفزيوني يستضيفه مذيع محترف. الإيجاز الصحافي الصباحي سيستمر بنسقه الحالي، والتغييرات ستدخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وفق ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".

وقال جونسون لمحطة "إل بي سي" الإذاعية إن المؤتمرات الصحافية اليومية التي تعقدها الحكومة حول فيروس كورونا حققت نجاحاً. وظلت المؤتمرات الصحافية التي يشارك فيها وزراء وعلماء تعقد يومياً، خلال الفترة من مارس/ آذار إلى أواخر يونيو/ حزيران.

وأضاف جونسون: "الناس أعجبوا (ببث) المعلومات بشكل مباشر وتفصيلي أكثر من جانب الحكومة حول ما يجري... نعتقد أنهم يريدون انخراطاً مباشراً وسماع الأنباء منا، لذا سنباشر فعل ذلك". وأفاد جونسون بأنه "سيظهر من حين لآخر" في تلك المؤتمرات الصحافية.

وقال متحدث باسم جونسون إن من سيقدم الإيجاز الصحافي "سيكون قادراً على الإجابة عن الأسئلة السياسية بطريقة لا أجيدها"، مضيفاً في حديثه للمراسلين أن المؤتمرات الصحافية اليومية حول فيروس كورونا أظهرت شهية عامة للحصول على معلومات حول سياسة الحكومة، وأن الإحاطة الصحافية عبر الكاميرا ستساعد في "المساءلة والشفافية"، وفق ما نقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.

يُشار إلى أن الإيجازات الصحافية حول فيروس كورونا شاهدها نحو 10 ملايين شخص يومياً في ذروة الأزمة، وفقاً لصحيفة "بوليتيكو".

وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن المؤتمرات الصحافية الدورية جزء من تغييرات أوسع في الخطة الإعلامية، موضحة أن الاتصالات الحكومية ستكون مركزية، وعدد الموظفين الصحافيين في الأقسام سيُخفض.

وقد فوجئ الصحافيون السياسيون البريطانيون بهذه الخطوة، لكن ردود الفعل الأولى كانت إيجابية على نطاق واسع؛ فقد قال أحد كبار المعلقين السياسيين في "تايمز راديو"، توم نيوتن دَن، إنها "فكرة جيدة".

واعتبر جيم بيكارد، من "فايننشال تايمز" أن "لا ضرر" في الإيجازات المتلفزة لأن "معظم الصحافيين يؤمنون بالشفافية". ووصفتها المحررة السياسية في صحيفة "ميرور"، بيبا كريرر، بأنها "خطوة مربحة للطرفين".