بنس وبومبيو في أنقرة لوقف العملية العسكرية التركية بسورية

بنس وبومبيو في أنقرة لوقف العملية العسكرية التركية شمالي سورية

واشنطن

العربي الجديد

العربي الجديد
17 أكتوبر 2019
+ الخط -
وصل نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، ووزير الخارجية، مايك بومبيو، اليوم الخميس، إلى العاصمة التركية أنقرة في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في شمال سورية.

ومن المتوقع أن يجري بنس وبومبيو مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته مولود جاووش أوغلو بشأن العملية العسكرية التركية في سورية.

ومن المرتقب كذلك أن يدعو بنس تركيا إلى وقف هجومها على المقاتلين الأكراد في شمال شرق سورية، وذلك بعد يوم من تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بفرض عقوبات صارمة بسبب العملية.

وفي وقت سابق، قال بومبيو للصحافيين على متن طائرته: "مهمتنا هي رؤية ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وما إذا كنا نستطيع التوسط في ذلك".

وبحسب وكالة "فرانس برس"، فقد سافر بنس وبومبيو إلى تركيا على متن طائرتين مختلفتين، وكان من المقرر أن يعقدا محادثات، اليوم الخميس، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلا أن الأخير قال إنه لن يلتقيهما.

كما تعهّد أردوغان باستمرار العملية العسكرية التركية، التي جاء انسحاب القوات الأميركية من شمالي سورية ليسهل شنّها.

ونفى ترامب، أمس الأربعاء، أنه أعطى أردوغان "ضوءاً أخضر" لشن العمليات ضد المقاتلين الأكراد في سورية.

وأعلن مكتب بنس أن الولايات المتحدة ستسعى لفرض "عقوبات اقتصادية"، إلا في حال تم التوصل لوقف فوري لإطلاق النار.

وبعد زيارته تركيا سيتوجه بومبيو إلى القدس المحتلة، غداً الجمعة، للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة الوضع في سورية و"الحاجة إلى مواجهة سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة"، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية الأميركية.

وأضاف البيان أن بومبيو سيلتقي في وقت لاحق، الجمعة، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، في بروكسل.

وفي سياق متصل، استقبل وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، أمس الأربعاء، مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبراين، والوفد المرافق له بأنقرة.

وبحسب وكالة "الأناضول"، فقد جرى اللقاء في مقر وزارة الدفاع التركية.

وتباحث الطرفان حول العديد من الموضوعات الأمنية والدفاعية، وآخر تطورات الأوضاع بسورية، وعلى رأسها المنطقة الآمنة.

يذكر أن مجلس النواب الأميركي صوت مساء الأربعاء بأغلبية كبيرة لإدانة قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب قوات بلاده من شمال سورية، في تجسيد رسمي للمواقف الحادة للحزبين الديمقراطي والجمهوري ضد السياسة الخارجية المثيرة للجدل لإدارة ترامب.

وقالت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إنّ الاجتماع مع ترامب بشأن سورية جرى تقليصه بعد إقرار مجلس النواب قراره، موضحة أن ترامب صُدم من عدد الجمهوريين الذين صوتوا لصالح القرار، وأنه انفجر غضباً في الاجتماع.

وقال مراسلو البيت الأبيض إن الاجتماع المغلق جرى في أجواء متوترة، وإن ترامب اختصره.

ووافق مجلس النواب، حيث يهيمن الديمقراطيون، بأغلبية 354 صوتاً، ورفض 60، على مشروع قرار قدمه كل من نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، إليوت إنجل، والجمهوري مايكل مكول، ويندد بقرار ترامب (جمهوري) الخاص بالانسحاب من شمال شرقي سورية؛ بسبب العملية العسكرية التركية.

ويعد القرار المشترك بمثابة أول إدانة للكونغرس لقرار ترامب، الذي اعتبر معارضون أنه منح الضوء الأخضر للقوات التركية لشن عمليتها شمال سورية ومهاجمة القوات الكردية، التي تعتبرها مصدر تهديد لأمنها القومي.

وينص القرار على أن مجلس النواب "يعارض قرار إنهاء بعض جهود الولايات المتحدة، لمنع العمليات العسكرية التركية ضد القوات الكردية السورية في شمال شرقي سورية".

ذات صلة

الصورة
أردوغان في آق قويو، الثلاثاء الماضي (مصطفى كاماجي/الأناضول)

سياسة

تواصل تركيا مساعيها للحصول على مفاعلات نووية لأغراض سلمية، مع قرب الانتهاء من أعمال محطة "آق قويو"، ما يدخل أنقرة في النادي النووي. لكن لتركيا أحلاماً أكبر في مرحلة لاحقة، خصوصاً في الشق العسكري من القدرة النووية.
الصورة
من الاحتجاجات أمام القاعدة التركية في بلدة المسطومة (العربي الجديد)

سياسة

جدّد الشارع السوري المعارض رفضه لأي مصالحة مع نظام بشار الأسد، من خلال تظاهرات في مناطق مختلفة من الشمال السوري، أمس الجمعة، رفضاً لتصريحات لوزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو بضرورة المصالحة، فيما بقي الحراك مضبوطاً من دون خروجه عن السيطرة.
الصورة
turkey.png

منوعات

في مشهد غير مألوف في تركيا، تهجم النائب البرلماني عن الحزب الديمقراطي جمال إنغين يورت على الصحافي والكاتب لطيف شيمشك أثناء مشاركتهما في برنامج حواري بث مساء السبت على شاشة قناة 100 التركية الخاصة
الصورة

اقتصاد

وقعت روسيا وأوكرانيا وتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة اتفاقاً مهماً، الجمعة، لفك الحصار المفروض على صادرات الحبوب والأسمدة الأوكرانية من موانئ البحر الأسود بهدف المساعدة في تخفيف حدة أزمة الأغذية العالمية المتنامية.

المساهمون