بلاغ للمدعي العسكري ضد بلال فضل لمقالاته بالعربي الجديد

08 نوفمبر 2014
الصورة
التهمة: بث بيانات كاذبة والسخرية من الجيش (فيسبوك)

تقدم المحامي المصري، سمير صبري، المعروف بولائه للنظام المصري الحالي ببلاغ إلى المدعي العام العسكري ضد الكاتب والصحافي الزميل بلال فضل، يدعي عليه فيه "ببث بيانات كاذبة والسخرية من الجيش المصري، خلال مقالاته التي ينشرها في صحيفة "العربي الجديد"".
وزعم مقدم البلاغ، أن:"بلال فضل موطنه الأصلي اليمن، ويحمل الجنسية المصرية، وأنه التحق للعمل بجريدة "العربي الجديد"، ليخصص قلمه فقط للهجوم على الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمؤسسة العسكرية المصرية، ووافق على الكتابة في صحيفة يموّلها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين الصادرة من لندن، ومقر مكتبها الرئيسي فى قطر".
وطالب في نهاية البلاغ بإصدار أمر بالتحقيق في الجرائم المنسوبة للكاتب بلال فضل، وفي حالة ثبوتها يحال للمحكمة العسكرية. 
وكان فضل قد كتب على حسابه الخاص على "فيسبوك": "الأسبوع اللي فات طلع ضابط أمن دولة مع أحمد موسى وطالب بمحاكمتي عسكرياً لإني باتطاول على الجيش... النهارده طلع إن البلاغ اتقدم فعلاً مش للنائب العام وإنما للمدعي العام العسكري بيطالب بمحاكمتي عسكرياً بتهمة التطاول على القوات المسلحة... والبلاغ متاخد نصا من مقال صرصراوي الهواري من غير حتى إعادة صياغة"، في إشارة إلى مقال ينقد فضل نشر على موقع "اليوم السابع" في الثاني من الشهر الحالي. وأضاف فضل ساخراً: "على العموم بعد 17 قضية وبلاغ عبر العشرين سنة اللي فاتت من ساعة ما بدأت شغل في الصحافة.. دي أول مرة يتقدم في بلاغ للمدعي العام العسكري.. وعندي أمل قبل ما أوصل الخمسين إني أتحول لمحكمة جرائم الحرب في لاهاي عشان أبقى مثلت أمام كل أنواع المحاكم".
ويأتي هذا البلاغ بعد أكثر من شهرَين على مهاجمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لـ"العربي الجديد" خلال اجتماعه مع رؤساء التحرير وقوله: "المواقع الصحافية تتبنى أفكاراً هدّامة من شأنها الإساءة لسمعة مصر والعبث بمقدرات شعبها وضرب استقرارها". يومها ردت "العربي الجديد" رداً واضحاً جاء فيه: "كان الظن أَنَّ الأعباء التي تتوالى، يومياً، على شعب مصر المجاهد والصابر، هي التي تأخذ وقت الجنرال، وأن موظفيه معنيون بتزويده بتقارير مدققة عن الأنواء الباهظة التي ترهق المواطن المصري. ولكن، تأكد أن الرئيس محاط بموظفين منقوصي الكفاءة، يضللونه بما يورّطه في زللٍ لا يليق بموقعه". وتابعت "العربي الجديد" في ردها على اتهامات السيسي: "العربي الجديد صحيفة عربية مهنية مستقلة، وذات مصداقية، وموضوعية، ومنحازة في الوقت نفسه للحقيقة، ولقضايا الشعوب العربية وحرياتها وحقوقها. هذا ادعاؤنا الذي يفترض أن تثبته الممارسة، وليست للصحيفة علاقة بأي حركة سياسية".