هل أنفجر الآن هاتفاً وأجري نحو أقرب علم إسرائيلي يرفرف في وجهي فأنتزعه من حامله وأمزقه أو أحاول حرقه على طريقة فيلم (صعيدي في الجامعة الأمريكية)، فأسقط على الأرض وأنا أتعرض لضربات مئات المحتشدين المدافعين عن علم دولتهم والذين سيتفرق دمي بينهم
قلت للأستاذ داود عبد السيد: "هذه أول مرة تظهر بطلاً قبطياً في أفلامك بشكل مباشر، ما تقييمك لظهور الأقباط في السينما المصرية؟"، فأجابني: "أنا عمري ما فكرت بطريقة إني عايز أعمل فيلم عن الأقباط أو عن المسلمين"..
إذا اتفقنا على أن المؤمن مرآة أخيه وأن السينما مرآة المجتمع، فسيكون مثيراً للانتباه والأسف أن السينما المصرية فشلت في أن تكون مرآة لمجتمعها بشكل حقيقي، لأنها لم تقدم سوى عدد قليل من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية تظهر فيه شخصيات قبطية/مسيحية..
سألني قارئ كريم هل حدث خطأ مطبعي في مقال سابق لك ذكرت فيه أن للمحقق عبد السلام هارون كتاباً اسمه (كناشة النوادر)، هل الاسم الصحيح هو (كناسة النوادر) أو (كنافة النوادر)؟
ذات مرة سألت الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم لماذا لم يقم بهجاء حسني مبارك بشكل مباشر مثلما هجا سابقيه، فصمت قليلاً ثم قال لي بنبرة تسليم: "وده يتهجي من أنهي اتجاه بس؟"..
إياك أن تظن أن بلدا لا يحترم موتاه يمكن أن يحترم أحياءه، أنت تظن أن العكس هو الذي يجب أن يكون صحيحا، وظني أنك مخطئ، لن تجد أمة متحضرة تهمل موتاها أو تتجاهلهم أو تسمح بإهانتهم..