بالأسماء... المستهدفون بالعقوبات الأميركية نجل خامنئي ودائرته الضيّقة

04 نوفمبر 2019
الصورة
عقوبات واشنطن تتزامن مع ذكرى اقتحام سفارتها بطهران (الأناضول)
وسّعت واشنطن عقوباتها على الدائرة الضيّقة للمرشد الإيراني علي خامنئي، فأصابت موجتها الجديدة اليوم الإثنين، نجله مجتبى وعدداً من المستشارين والمرافقين.

وأعلنت وزارة الخزانة في بيان على موقعها الإلكتروني اليوم، أن الإدارة الأميركية فرضت عقوبات على 9 أشخاص وكيان واحد مرتبطين بإيران، وذلك في مناسبة الذكرى السنوية الأربعين لاحتلال السفارة الأميركية في طهران.

وطاولت العقوبات إلى جانب نجل المرشد الإيراني، هيئة الأركان العامة للقوّات المسلحة، ومستشار المرشد علي أكبر ولايتي، ورئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي لما اعتبرته دور الأخير في قمع "الثورة الخضراء" عام 2009 وإعدام سجناء.

الأسماء بالتفصيل

وبحسب موقع الوزارة، فإن الأسماء المشمولة بالعقوبات الجديدة تضم كلاً من:

1 - مجتبى خامنئي

ملقب بسيّد مجتبى حسيني خامنئي: ولد عام 1969، وهو ابن المرشد الأعلى.

2 - علي أكبر ولايتي

ولد عام 1945، تسلم مناصب حكومية عدة، إضافة إلى تسلم منصب وزير للخارجية لمدة تناهز 16 عاماً.

3 - إبراهيم رئيسي

ولد عام 1960، وهو رجل دين وسياسي إيراني، والرئيس الحالي للسلطة القضائية.

4 - محمد باقري

معروف باسم باقري أفشوردي أو محمد حسين باقري أو محمد حسين أفشوردي، ولد في إيران عام 1960، ويحمل الجنسية الإيرانية، وهو رئيس هيئة الأركان الحالي.

5 - محمد محمدي كلبايكاني

ولد عام 1943 وهو رئيس مكتب المرشد.

6 - حسين دهقان

ولد في أصفهان عام 1957، وهو المستشار العسكري للمرشد.

7 - غلام علي حداد عادل

ولد عام 1945، وبعد وصول الخميني إلى السلطة عام 1979 أصبح حداد عادل عضواً في حزب "الجمهورية الإسلامية" وشغل العديد من المناصب الحكومية، ليصبح مستشاراً لخامنئي عام 2008، كما ترأس أكاديمية اللغة والأدب الفارسي، وذكرت مصادر أن ابنته هي زوجة مجتبى خامنئي ابن المرشد الإيراني.


8- وحيد حقانيان

ولد عام 1962، وهو قائد عسكري سابق كان ناشطاً في الشؤون الخاصة بمكتب المرشد في السنوات الأخيرة، وهو المسؤول التنفيذي لمكتب المرشد، ومسؤول عن توصيل قرارات ووجهات نظر خامنئي إلى مختلف المؤسسات السياسية والأمنية والعسكرية وتنسيقها.

9- غلام علي رشيد

ولد عام 1953، وهو أحد أبرز قادة الحرس الثوري.

استهداف النظام غير المنتخب

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، غرّدت على "تويتر" قائلة إن المسؤولين الذين فُرضت عليهم العقوبات "يمثلون نظام المرشد الأعلى غير المنتخب، والذي يقوم مكتبه بدعم السياسيات التي تؤدي إلى هزّ الاستقرار حول العالم".

وأضافت أن "هذه العقوبات تحجب التمويل من التدفق إلى شبكة خفية لجيشه ومستشاريه في الشؤون الخارجية الذين يدعمون الإرهاب".

وفي وقت سابق من اليوم، قال البيت الأبيض إن النظام الإيراني يواصل استهداف المدنيين الأبرياء لاستخدامهم كـ"بيادق" في "العلاقات الخارجية الفاشلة"، متعهداً فرض مزيد من العقوبات عليه، مضيفاً: "سنواصل فرض عقوبات على إيران إلى أن تغير سلوكها العدائي... على النظام الإيراني أن يختار".

ودعا البيت الأبيض طهران في بيانه إلى أن "تختار السلام بدل احتجاز الرهائن والاغتيالات والتخريب والقرصنة البحرية وتنفيذ الهجمات على أسواق النفط العالمية".

مسيرات إيرانية

واليوم الإثنين، خرجت مسيرات في أنحاء إيران، احتفالاً بالذكرى عينها، وسط هتافات وخطابات نددت بالسياسات الأميركية تجاه إيران.

وكان لافتاً اعتلاء قادة عسكريين إيرانيين منصات المسيرات، مقللين من قوة وأهمية الولايات المتحدة، ومعتبرين أنها "آفلة" وأن سياسة أميركا الشرق أوسطية والحروب التي شنتها في أفغانستان والعراق انتهت لصالح إيران، مع التأكيد على أن الأخيرة "لن ترضخ للأطماع والغطرسة" الأميركية.

واستبق المرشد خامنئي أمس الأحد، هذه المناسبة التي توصف بالتقويم الإيراني بـ"اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار" بالتأكيد على "الرفض القاطع" لأي تفاوض مع الإدارة الأميركية، معتبراً أن بلاده من خلال هذا الرفض قد أغلقت الباب أمام الولايات المتحدة للعودة إلى إيران مجدداً وبسط نفوذها فيها. 

الرد الإيراني على العقوبات

وفي أول تعليق على العقوبات الجديدة، ندّد المتحدث باسم وزارة الخارجية، عباس موسوي بها، قائلاً إن الإدارة الأميركية "أصبحت مدمنة للعقوبات الأحادية"، موضحاً أن "هذا الإدمان وضع الساسة الأميركيين في موقف منفعل".

وفي السياق، اتهم موسوي المسؤولين الأميركيين بـ"اللجوء إلى العقوبات الواهية لتسلية الذات والهروب من إخفاقاتهم" في مواجهة إيران، بحسب قوله.

واعتبر موسوي أن العقوبات "غير مجدية ودليل على اليأس والعجز عن توظيف الحلول الدبلوماسية"، مضيفاً أنها "تأتي في إطار النظرة الأميركية المتغطرسة تجاه بقية الدول والمواضيع العالمية والدولية المهمة".

كما اعتبر المتحدث الإيراني أن بيان البيت الأبيض حول ذكرى اقتحام السفارة الأميركية "قلب الحقائق ووقح"، واصفاً لغة البيان بأنها "غير مؤدبة وغير دبلوماسية"، متهماً الإدارة الأميركية بإبقاء "ملف مغلق منذ 40 عاماً مفتوحاً". وقال إن ملف أزمة الرهائن "تم إغلاقه بموجب اتفاق الجزائر".

وأضاف موسوي أن "الإدارة الأميركية لا يمكنها من خلال هذه التخرصات التستر على جرائم السرقة والنهب والقتل والإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني منذ تنفيذ انقلاب 1952 إلى اليوم".

وقال موسوي إن "أميركا هي التي يجب أن تتخلى عن الإرهاب وخاصة دعم إرهاب الدولة، الذي يمارسه الكيان الصهيوني"، داعياً إياها إلى "وقف نهب ثروات الدول والقرصنة البحرية والإرهاب الاقتصادي". ​