الوفد التركي بأستانة: نعمل لضم جنوب دمشق بـ"خفض التصعيد"

الوفد التركي بأستانة: نعمل لضم جنوب دمشق بـ"خفض التصعيد"

14 سبتمبر 2017
الصورة
تتمسك المعارضة السورية برحيل الأسد(أرشيف/ستانيسلاف فيليبوف/فرانس برس)
+ الخط -
كشف وفد المعارضة السورية، في الأستانة (6)، أنه التقى بالوفد التركي، الذي أكّد "عدم وجود أي اتفاق مع الروس أو الإيرانيين على مقايضة وتهجير أهالي جنوب دمشق"، موضحاً أنهم يعملون "لضمها لمناطق خفض التصعيد". كما اجتمع الوفد المعارض بالوفد الأميركي والمبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا.

وقال وفد المعارضة السورية إلى أستانة (6)، اليوم الخميس، إنه عقد اجتماعاً مغلقاً مع مساعد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، والوفد المرافق له، تلاه اجتماع مغلق مع المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، وذلك في اليوم الأول من اجتماعات أستانة الجارية.

وذكر الوفد على قناته الرسمية في "تلغرام"، أنه "اجتمع مع مساعد وزير الخارجية الأميركي والوفد المرافق له للتباحث حول مناطق خفض التصعيد، حيث جدد الوفد العسكري تأكيده للجانب الأميركي على تمسك السوريين برحيل بشار الأسد ورفض تقسيم سورية ومحاصصتها بين الدول".

على خط مواز، التقى وفد المعارضة المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، وفريقاً من الأمم المتحدة بعد انتهاء اللقاء مع الوفد الأميركي.

وقال وفد المعارضة إنّه "سلم دي ميستورا رسائل خطية تتعلق بموضوع قطع المساعدات عن عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين في لبنان من قبل مفوضية شؤون اللاجئين، وأطلع المبعوث الدولي على الأوضاع المأساوية للمدنيين المحاصرين من قبل عصابة الأسد في عقيربات شرق حماة وما يتعرضون له من ضغوط".


كما التقى الوفد السوري المعارض، بالوفد التركي، قائلاً إن "الوفد التركي أكد عدم وجود أي اتفاق مع الروس أو الإيرانيين على مقايضة وتهجير أهالي جنوب دمشق، ونعمل سوية لضمها لمناطق خفض التصعيد".

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، بأن وفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري عقد اجتماعاً، اليوم، مع الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية، حسين جابري أنصاري، في إطار الجولة السادسة من أستانة.

وكان وفد النظام قد أجرى، أمس الأربعاء، لقاءً مع وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمانوف، ولقاء آخر مع الوفد الروسي برئاسة ألكسندر لافرينتييف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية، وتركز اللقاءان حول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماع أستانة (6).

وانطلقت في العاصمة الكازاخية أستانة، اليوم الخميس، اجتماعات مؤتمر أستانة (6) حول سورية، بلقاءات تقنية ثنائية وثلاثية، عقدت بين الدول الضامنة والوفود المشاركة في المؤتمر، بعد اكتمال وصول كافة الوفود.

من جانبه رأى تشكيل "الجبهة الوطنية لتحرير سورية" المؤسس حديثاً، أن مؤتمر أستانة، المنعقد في الوقت الحالي، "هو منبر لتضييع حقوق السوري بمصادقة من تمثيل مزيف".

وأضاف التشكيل، في بيان اطلع عليه "العربي الجديد": "تعتبر الجبهة أنّ مؤتمر أستانة قد أصبح خالياً من مضمونه ومفرّغاً من فاعليته لمصلحة الشعب السوري ومستقبله، ولا يمكن بأي حال من الأحوال اعتباره خطوة إيجابية لمناصرة الشعب السوري".

ويؤكد وفد المعارضة العسكري، في أستانة، تشبثه بالتوصل إلى وقف إطلاق نار على كامل الأراضي السورية، ورفضه الاتفاقات والحلول المجتزأة.





المساهمون