النّظام يهدّد إدلب... والمعارضة تجهز وفدها لمحادثات أستانة

النّظام يهدّد إدلب... والمعارضة تجهز وفدها لمحادثات أستانة

17 يناير 2017
الصورة
النظام يلقي مناشير ورقية فوق ريف إدلب الجنوبي(العربي الجديد)
+ الخط -




في وقت تواصل فيه المعارضة السورية نقاشاتها في تركيا لإنهاء تشكيل وفد محادثات أستانة، ألقت طائرات النظام السوري مناشير ورقية فوق ريف إدلب الجنوبي مكتوباً عليها عبارات تهديد بالقصف بأنواع مختلفة من الذخائر التدميرية اليوم الثلاثاء.

وأفاد الناشط جابر أبو محمد من ريف إدلب "العربي الجديد" بأن طيران النظام السوري ألقى بمناشير ورقية فوق ريف مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي هدد فيها أهالي المنطقة بقصف بأنواع مختلفة من القذائف التدميرية.

وأضاف أبو محمد: كتب على المناشير: "أربعون نوعا من الذخائر تنتظركم.. قادرة على تدمير الأهداف.. "الأرضية ، تحت الأرضية، الملاجئ، والمناطق المحصنة."

كما ألقت الطائرات مناشير كتب عليها: "ربع ساعة الأخيرة، أيها المسلح: حان وقت الحقيقة.. العالم يتغير بسرعة.. الجيش قادم.. فكر بنفسك.. لا تتردد.. الانتظار يكلفك حياتك.. سارع إلى إلقاء السلاح لتحافظ على حياتك ومستقبلك.. القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة."

ويرى مراقبون أنّ إلقاء مناشير من هذا النوع وفي هذا التوقيت فوق مناطق المعارضة يثير شكوكا حول قدرة روسيا على الإمساك بتعهداتها كضامن لالتزام النظام السوري بوقف إطلاق النار وما سينتج عن اجتماعات أستانة.

وفي سياق متّصل، قال القيادي في فيلق الشام "منذر سراس" لـ"العربي الجديد": "إنّه لم يتم بعد تحديد أعضاء وفد المعارضة إلى أستانة بشكل نهائي، هناك أسماء تم تثبيتها، بانتظار أن تقوم فصائل من المعارضة لم يتم تحديد مندوبيها بعد بتثبيت ممثليها."

وأضاف أنه: "تم تثبيت اسم القيادي محمد علوش كرئيس للوفد، وعند إتمام أعضاء الوفد سيتم بدء مناقشة الملفات التي سوف يتم التفاوض حولها في أستانة."

وفي السياق، قالت مصادر مقربة من المعارضة السورية إنّ اجتماعات تدور بين ممثلي المعارضة السورية المسلحة السياسية والعسكرية في مدينة إسطنبول بتركيا برعاية حكومتي تركيا وقطر، لتنسيق وتحديد الملفات التي سيتم التفاوض عليها، وكيفية التعامل معها في اجتماع أستانة المزمع عقده في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وأوضحت المصادر أنّ من أهم تلك الملفات، تثبيت وقف إطلاق النار وعدم تكرار خرق الهدنة، وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.