اللبنانيون يسقطون جلسةً للبرلمان: الشعب مصدر السلطات

بيروت
العربي الجديد
19 نوفمبر 2019
+ الخط -
يوم طويل بدأه اللبنانيون منذ السادسة صباحاً في الساحات في وسط بيروت، محاولين إغلاق المداخل إلى البرلمان اللبناني منعاً لانعقاد جلسةٍ يعتبر الناشطون أنّ الهدف منها تقسيم الشارع عبر تمرير قانون العفو العام، الذي يتضمّن عفو السياسيين عن أنفسهم ومنع المحاسبة.

ويرى الناشطون الذين دعوا لقطع الطرق على النواب عبر حملة إلكترونية كبيرة بدأت قبل أسبوع، واستمرّت بعد تأجيل الجلسة الأسبوع الماضي، أنّ الأولوية حالياً هي لإنشاء حكومة وللتكليف والتأليف، كما أنّ على مجلس النواب في هذه الدورة مناقشة الموازنة كأولوية بحسب الدستور. هذا إضافةً إلى عدم تضمّن الجلسة أي بندٍ يراعي مطالب المتظاهرين في الشارع.

ونجح المحتجون اللبنانيون في منع انعقاد جلسة للبرلمان كانت مقرّرة اليوم، الثلاثاء، قاطعها عدد من الكتل السياسية، وذلك بعدما أقفلوا المداخل المؤدية إلى مقرّ مجلس النواب، ومنعوا مواكب السياسيّين من الوصول إليه. وتمّ تأجيل الجلسة إلى موعد يُحدد لاحقاً.

واحتفل اللبنانيون بتأجيل الجلسة بعد صباح عصيب تخلّلته بعض الاشتباكات مع القوى الأمنية واعتقالات واعتداءات بالضرب على المتظاهرين. وكتب أحمد "الشعب مصدر السلطات. #لبنان_يتنفض". وغرّد جاد شعبان "اليوم سقط #مجلس_النواب في الشارع". 

وقال هاني "اتّعظوا، المكابرة لا تفيد. الانتصارات ستتوالى. سارعوا الى تلبية المطالب فلا خلاص دون ذلك. #لبنان_ينتفض". أما سلمان فقال "فقد البرلمان شرعيته.. الشارع يسقطهم واحدا تلو الآخر. القوة للشارع #لبنان_ينتفض".

أما بانا فكتبت "شو بدنا نقلكن: جربتو تفرقونا بقانون العفو العام لتنزلو شارع ضد شارع... جربتو الاعتقالات والتعنيف لتخوفو، جربتو تسمونا جماعة سفارات وتحرضو علينا... مبسوطين بالنتيجة؟ نحنا مبسوطين... تاني مرة اعملو شغلكم ومنشوف إذا منخليكن تفوتو #لبنان_ينتفض". وقال عبدو "يا وطني كم غربتنا عنك الطائفية والتبعيّة فأرجعنا إليك لتولد فينا من جديد وننهض بك وتعلو بنا. #لبنان_ينتفض #لبنان_يثور". 

وبرأي محمد، فإنّ "الانتصار الكبير اليوم: لا جلسات اليوم بتاتاً في مجلس النواب، لا علنية ولا سرية، وقد تم تأجيل الجلستين التشريعية والمخصصة لانتخاب أعضاء اللجان #لبنان_ينتفض #لبنان_يثور". 



وانتشرت مقاطع فيديو للنائب عن حزب الله، علي عمار، وهو يمشي على قدميه في وسط بيروت للوصول للبرلمان وسط هتافات "يسقط حكم الأزعر". كما انتشرت صور له يستقل دراجةً نارية. 

ومنع المحتجون مواكب للنواب من المرور، قاطعين الطرقات عليها. وكتب عويس "ما في أحلى وأصدق من فيديو لسيارة أحد النواب عم تهرب من الناس الهاجمة عليها #نائب_بلا_شرعية #لبنان_ينتفض". 

وحاول موكب تابع لأحد المسؤولين اقتحام جموع المحتجين في وسط بيروت، في محاولة للوصول إلى مقرّ البرلمان، وحاول دهس المتظاهرين، فيما أطلق النار من داخل سيارة في الموكب على المتظاهرين. وكان هذا الحدث الأكثر انتشاراً على مواقع التواصل في لبنان، إذ قام نائب عن الشعب بإطلاق النار على الشعب ليصل إلى البرلمان الذي لا يريده الشعب.

وكتب أدهم "يسقط حكم الأزعر! موكب قوص رصاص وجرب يخبص الناس هون على نقطة عودة باب إدريس وفي شب إصابته طفيفة. #القوة_للناس #لبنان_يثور #لبنان_ينتفض".

وعلّق ريكاردو "عم تقوّصو عاللي انتخبوكن قدام مجلس النواب؟ كلما يمرق موكب رح يزداد الغضب وسياراتكن صارت شقف بين إيدين المتظاهرين... معركة الشعب صارت مع نوابه...".  

وغرّد محمد العرب "بالحركة البطيئة يلي كسر زجاج السيارة هو إطلاق نار من داخلها وليس حجراً من الخارج. لحظة إطلاق النار من موكب في وسط بيروت. #لبنان_ينتفض #مجلس_النواب". 
































ذات صلة

الصورة
دينا دبوق- العربي الجديد

مجتمع

دينا دبوق، طالبة جامعية، من مدينة صور، جنوبي لبنان، أصيبت بفيروس كورونا الجديد قبل فترة، ثم تمكنت من الشفاء منه. مع ذلك، تؤكد أنّها تجربة قاسية جداً، في مختلف تفاصيلها، علماً أنّ آلامها استمرت رغم الشفاء
الصورة
أهالي ضحايا انفجار بيروت يدخلون المرفأ/حسين بيضون

سياسة

"مَن أدخل مواد نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ولحسابِ مَن؟ من حقنا أن نعرف... أين أصبحت الحقيقة ونتائج التحقيقات، ولماذا يصرّ القضاء على الصمت؟"؛ أسئلة كثيرة لا يزال يطرحها أهالي ضحايا الانفجار رغم مرور ستةِ أشهرٍ على الجريمة.
الصورة
لقمان سليم - لبنان - تويتر

سياسة

وُجِدَ الناشط والكاتب اللبناني السياسي لقمان سليم، صباح اليوم الخميس، مقتولاً في إحدى القرى الجنوبية، بعد اختفائه وفقدان الاتصال به منذ يوم أمس الأربعاء، خلال زيارته لمنزل صديقه في جنوب لبنان.
الصورة

منوعات وميديا

بالرغم من العمر الطويل، تصر الفلسطينية، سميرة زرارة، المقيمة في مخيمات الأردن، على الحفاظ على تراث أزيائها التي تبيعها في مشغلها، وأطلقت عليه اسم "البيت الفلسطيني"، بعد تهجيرها قسراً إلى سورية وليبيا ثم العاصمة عمان.

المساهمون