الكرملين يتجه لإجراء استفتاء تعديل الدستور في 24 يونيو

20 مايو 2020
تسمح التعديلات الدستورية لبوتين بالترشح لولايتين إضافيتين(Getty)
+ الخط -
ذكرت صحيفة "إر بي كا" الروسية، اليوم الأربعاء، أنّ الكرملين ينظر في إمكانية إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية، والاستعراض العسكري بمناسبة الذكرى الـ75 للنصر على ألمانيا النازية، في يوم واحد في أواخر يونيو/ حزيران المقبل، على أن يتم البت في القرار النهائي انطلاقاً من الوضع الوبائي وسط استمرار تمدد فيروس كورونا في جميع أقاليم البلاد.

وكشفت أربعة مصادر مقربة من الكرملين، لـ"إر بي كا"، أن الرئاسة الروسية تنظر في إمكانية تنظيم التصويت على التعديلات الدستورية التي من شأنها "تصفير" عدد ولايات الرئيس الحالي فلاديمير بوتين، والاستعراض العسكري، يوم 24 يونيو/ حزيران المقبل الذي يصادف ذكرى استعراض النصر في عام 1945.  

ومع ذلك، أوضحت المصادر أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي في أي من المسألتين بعد، بل سيتم البت فيهما حسب الوضع الوبائي، كما أنه يجري النظر في موعد بديل لإجراء الاستفتاء في بداية يوليو/ تموز، والاستعراض العسكري في 3 سبتمبر/ أيلول المقبل، الذي أعلنه الاتحاد السوفييتي يوم النصر على اليابان في عام 1945.

وأضاف أحد المصادر أن تنظيم الاستعراض، في يونيو/ حزيران المقبل، سيصبح نوعاً من إلهام المواطنين بعد فترة طويلة من إجراءات الحجر الصحي.

وأشار مصدر آخر إلى أنه يمكن ضمان سلامة المصوتين في الاستفتاء عن طريق الالتزام بالتباعد الاجتماعي وغيره من إجراءات الوقاية بمراكز الاقتراع، والسماح بالتصويتين المبكر والإلكتروني وربما بالبريد.

وفيما يتعلق بالاستعراض العسكري، أوضح أحد المصادر أن هناك تفهماً بأنّ جائحة كورونا لن تسمح بحضور عدد كبير من الضيوف الأجانب، ولكن تأجيله إلى 3 سبتمبر/ أيلول لا يضمن حضوراً واسعاً أيضاً، خصوصاً أن عدداً من قادة دول العالم قد يعزفون عن الحضور إلى موسكو في ذلك اليوم حرصاً على العلاقات مع طوكيو.

وكان من المقرر أصلاً أن يجري الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي من شأنها السماح لبوتين بالترشح لولايتين إضافيتين، في 22 إبريل/ نيسان الماضي، إلا أن بوتين أعلن عن تأجيله لأجل غير مسمى، وسط تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وفي حديث سابق لـ"العربي الجديد"، توقع مدير عام "مركز المعلومات السياسية" في موسكو، أليكسي موخين، أن يجري الاستفتاء خلال الفترة بين 15 يونيو/ حزيران و15 يوليو/ تموز المقبلين ليشكل علامة انتهاء الحجر الصحي، مقللاً في الوقت نفسه من واقعية ترشح بوتين للولاية الخامسة حتى بعد إقرار التعديلات، ومرجحاً شغله منصباً إدارياً مثل رئيس الوزراء.