القوات الحكومية تواصل التقدم في شبوة اليمنية على حساب القوات المدعومة إماراتياً

24 اغسطس 2019
الصورة
واصلت قوات الجيش التقدّم في محافظة شبوة (فرانس برس)
واصلت قوات الجيش اليمني الموالية للحكومة الشرعية، اليوم السبت، التقدم في محافظة شبوة جنوب شرقي البلاد، واستعادت السيطرة على مواقع جديدة من أيدي "قوات النخبة الشبوانية"، الموالية للإمارات، فيما تعرضت قوة أخرى لكمين في محافظة أبين.

وأكدت مصادر حكومية، السبت، أنّ قوات الجيش سيطرت على "معسكر الشهداء"؛ القريب من مدينة عتق مركز محافظة شبوة، بعد مواجهات مع القوات التابعة لما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، ليكون المعسكر الثالث، الذي يسقط في أيدي قوات الشرعية، خلال ما يقرب من 24 ساعة.

وكان مسؤولون محليون قد أعلنوا، أمس الجمعة، أنّ القوات الحكومية انتزعت السيطرة على معسكري ثمد ومرة، واللذين كانا خاضعين لـ"النخبة الشبوانية"، في أعقاب الانتكاسة الميدانية التي تعرضت لها الأخيرة، خلال محاولة اقتحام مدينة عتق، عاصمة شبوة، يوم الخميس الماضي.

وأفادت مصادر مقربة من الشرعية لـ"العربي الجديد" بأنّ تعزيزات وصلت إلى مدينة عتق، من جبهة بيحان، على أطراف المحافظة، في مقابل إرسال القوات المدعومة إماراتياً تعزيزات كبيرة في الـ24 ساعة الأخيرة، توجهت من عدن وأبين إلى شبوة.


في غضون ذلك، أفادت مصادر محلية بأنّ قوة من "الحزام الأمني"، التابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، تعرضت، اليوم السبت، لكمين، أثناء مرورها من محافظة أبين في طريقها إلى شبوة، ونتجت عنها خسائر وإصابات في صفوف الجنود، لم تتوفر على الفور معلومات حول أعدادهم.

ووقع الكمين في مديرية المحفد، الواقعة على طريق أبين شبوة، بعد يومٍ من إعلان "قوات الحزام الأمني" في أبين عن إرسال قوات من "التدخل السريع" إلى شبوة، لدعم "النخبة" الموالية لأبوظبي، ولم تعلن أي جهة على الفور تبنيها الكمين.

والثلاثاء الماضي، سيطرت قوات "الحزام الأمني"، على مقر الشرطة العسكرية التابعة للحكومة في مدينة الكود قرب مركز محافظة أبين، بعد معارك عنيفة.

وقبل منتصف أغسطس/ آب الجاري، سيطرت قوات "الانتقالي" على معظم مفاصل الدولة في عدن (جنوب)، بعد معارك دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلاً، بينهم مدنيون، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.


تعليق: