الحكومة اليمنية

تواجه الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة شائع محسن الزنداني، تحديات تحسين الخدمات واستعادة المصادر الإيرادية، إلّا أن كثراً يتوقعون أن يساندها الدعم السعودي.

أكد نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى أحمد نعمان، في حوار مع "العربي الجديد"، أنّ الهدف الرئيسي للحكومة اليمنية الجديدة سيكون توحيد الأجهزة الأمنية.

يواجه رئيس الحكومة في اليمن شائع الزنداني مجموعة كبيرة من التحديات، أبرزها الوضع الاقتصادي باعتباره التهديد الأكبر للاستقرار، بالإضافة لدمج التشكيلات العسكرية.

الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تتوصل إلى اتفاق مع البنك الدولي لتنفيذ مشروع كبير لدعم سلسلة قيمة الألبان في اليمن بتكلفة مالية تصل إلى نحو 100 مليون دولار.

تدشين المرحلة الثالثة من مشروع إعادة تأهيل ميناء عدن الدولي بدعم وتمويل سعوديين يبلغ 12 مليون دولار، وبهدف رفع طاقته التشغيلية

عقّدت مطالب حضرموت وباقي مناطق شرق اليمن مهمة تشكيل الحكومة، إذ إن قبائل حلف حضرموت هددت بعدم المشاركة فيها إذا لم تحصل على ثلث عدد الوزراء.

يعود سبب تعثر ولادة الحكومة اليمنية الجديدة حتى اللحظة، إلى تباينات في الرؤى حول شكل الحكومة المقبلة بين المكونات اليمنية، ومن بينها المكون الجنوبي.

كشفت مصادر في وزارة الداخلية في اليمن لـ"العربي الجديد"، عن إشكاليات في تطبيق الخطة الأمنية والعسكرية في ما يخص إعادة التموضع في محافظة عدن وجوارها.