الفيضانات تهدد مواقع أثرية مهمة في السودان

09 سبتمبر 2020
+ الخط -

قال مسؤول سوداني، يوم الثلاثاء، إن الفيضانات العارمة التي تشهدها البلاد حالياً تهدد موقعين يضمان أهرامات مروي ونوري الملكية، وهما من أهم المواقع الأثرية في البلاد.

وقال مدير "الهيئة العامة للآثار والمتاحف في السودان"، حاتم النور، إنّ الحمام الملكي في مروي، وهو حوض يمتلئ سنوياً خلال موسم فيضان النيل، معرض للخطر بسبب مستويات المياه غير المسبوقة، مضيفاً أن الفرق تعكف منذ يوم الاثنين على حماية الموقع من الغرق.

وتقع مدينة مروي الأثرية على الضفة الشرقية لنهر النيل، على بعد نحو 200 كيلومتر شمال شرقي العاصمة الخرطوم. وكانت مروي عاصمة أسرة كوش التي حكمت في مطلع القرن السادس قبل الميلاد.

وقال النور إنّ المقابر الواقعة على عمق يراوح بين سبعة وعشرة أمتار أسفل الأهرامات في مدينة نوري التي تبعد 350 كيلومتراً شمال الخرطوم تضررت بسبب زيادة منسوب المياه الجوفية.

وتضم أهرامات نوري مقبرة طهارقة الذي حكم ما أصبح الآن مصر والسودان في القرن السابع قبل الميلاد.

وأشار النور إلى أن مقبرته أثر تاريخي لا يقدَّر بثمن. ومثلما هو الحال في مصر، كان أفراد الأسر الملكية في السودان يدفنون في مقابر أسفل أهرامات.

وأدت الفيضانات في السودان إلى مقتل ما لا يقل عن 102 شخص، وانهيار أو تهدم عشرات الآلاف من المنازل، حسبما أعلنت وزارة الداخلية. وأعلنت السلطات حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر.

(رويترز)

ذات صلة

الصورة
جثمان الصادق المهدي يصل إلى الخرطوم (تويتر)

سياسة

وصل إلى عاصمة السودان الخرطوم، صباح اليوم الجمعة، جثمان رئيس حزب "الأمة" القومي رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي، الذي توفي أمس الخميس في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
الصورة
مصممة سودانية تعكس الثقافة الأفروعربية في أزيائها

منوعات وميديا

تستخدم مصممة خام الجلود مكملاً للأزياء السودانية وفق رؤية اتخذت من الأفروعربية، منطلقاً لجعل منتج بلادها، منافساً في الأسواق العالمية. وتعتمد السودانية سماح عركي، بشكل أساسي على الجلود ذات الدرجة الأولى، بدلاً من الاستيراد.
الصورة
حي الدرج في غزة (عبد الحكيم أبو رياش) 

منوعات وميديا

يعتبر حي الدرج في مدينة غزّة من أعرق الأحياء التاريخيّة في القطاع. ولكن الحي يتعرّض لإهمال حكومي، إذْ جرِفَت بعض المنازل القديمة، وتحوّلت لمبانٍ سكنية.
الصورة
لاجئون أثيوبين- السودان (العربي الجديد)

مجتمع

تدخل أزمة تدفّق اللاجئين الإثيوبيين الذين عبروا الحدود السودانية مفترقاً جديداً، بعد شكواهم من عدم توافر المياه والغذاء والسكن، والأدوية لمعالجة المرضى بينهم، وهم هربوا خوفاً من القتال بين القوات الحكومية الإثيوبية وزعماء متمرّدين في إقليم تيغراي.

المساهمون