العاصفة "باري" تحمل أمطاراً غزيرة لولايات ميسيسيبي ولويزيانا وتكساس

10 يوليو 2019
الصورة
منسوب أمطار غير مسبوق منذ 1936 في واشنطن(مارك ويسلن/Getty)
+ الخط -
رجح المركز القومي الأميركي للأعاصير أمس الثلاثاء، تشكل العاصفة المدارية "باري" عند خليج المكسيك، ووصولها إلى ولايات ميسيسيبي ولويزيانا وتكساس اليوم الأربعاء، على أن تكون مصحوبة بالأمطار الغزيرة.

وذكر المركز أن من المحتمل أن تتحول العاصفة "باري" إلى إعصار مداري ليصبح الثاني هذا الموسم في وقت لاحق هذا الأسبوع، لافتاً إلى أن العاصفة تضرب طول ساحل الخليج الشمالي الأميركي.

ولفت المركز القومي للأعاصير ونماذج الكمبيوتر إلى تشكل كساد استوائي أو عاصفة على الأرجح (يقول مركز الأعاصير إن هناك فرصة بنسبة 80 في المائة) في وقت مبكر اليوم الأربعاء. وإذا وصلت إلى شدة العاصفة المدارية، فسيتم تسميتها باري، بحسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" أمس الثلاثاء.

واعتبر المركز أن الاحتمالات ترجح تطوير العاصفة على خليج المكسيك، إلا أن هناك فرصة ضئيلة في أن يظل الاضطراب غير منظم ولا يكسب أي اسم. لكن المؤكد أن المطر الغزير سيهطل على طول ساحل الخليج.

وترتفع مستويات الأمطار الغزيرة على طول ساحل الخليج الشمالي والداخلية في جميع أنحاء ولاية ميسيسيبي وخاصة فوق ولاية لويزيانا وشرق تكساس، وتصل إلى ارتفاع خمس بوصات في أكثر المناطق، إلا أنها تصل إلى أكثر من 10 بوصات في بعضها.


أمطار واشنطن وولايات أخرى

وتنشغل الأرصاد الجوية في تقدير كميات الأمطار التي تساقطت فوق واشنطن وفرجينيا وماريلاند في اليومين الماضيين. ولفتت التقديرات إلى أن 3.3 بوصات من الأمطار انهمرت خلال ساعة واحدة فوق واشنطن العاصمة وتحديداً في مطار ريغن، وهي الأكثر غزارة منذ عام 1963. وإن الفيضان يوم الاثنين بلغ مقداره نحو 3 مليارات غالون من المياه في المدينة يوم الاثنين الماضي وحده.




ونقلت "واشنطن بوست" عن عالم الأرصاد الجوية ريان ماوي، قوله "إذا احتسبنا الأمطار التي سقطت فوق فرجينيا وماريلاند إلى جانب ولاية واشنطن فإن كمية الأمطار تصل إلى ما يقرب من نصف تريليون غالون. في حين قدر عالم الأرصاد الجوية ريان ميلر، أن أكثر من مليار غالون سقط في أرلينغتون (مدينة في تكساس) وحدها.

دلالات