الطيران الروسي يقتل أطفالاً في ريف إدلب

الطيران الروسي يقتل أطفالاً في ريف إدلب

أمين محمد
26 ديسمبر 2015
+ الخط -
قُتل مدنيون بينهم أطفال، اليوم السبت، في بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي (شمال غرب سورية)، بقصف من مقاتلات روسية على مدرسة داخل البلدة، فيما أغار الطيران الروسي على مدينة دوما، مُخلفاً عشرات القتلى والجرحى.

وذكر الناشط الإعلامي، معاذ العباس، أنّ تسعة مدنيين بينهم أطفال قُتلوا بغارات استهدفت مدرسة "ذي قار" في البلدة، كما أدى القصف إلى إصابة أكثر من خمسة عشر مدنياً.

على خطٍ موازٍ، قُتل مدنيون آخرون في مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق، وذلك بعد يومٍ من اغتيال قائد "جيش الإسلام"، زهران علوش، بغارات من الطيران الروسي على مقر اجتماعٍ له بالغوطة الشرقية.

وذكرت تنسيقية المدينة، أنّ أربعة مدنيين قُتلوا، بينما أصيب العشرات، جراء القصف الروسي العنيف، الذي طاول وسط مدينة دوما، ظهر اليوم.

وفي الغوطة الغربية لدمشق، واصل طيران النظام المروحي إلقاء البراميل المتفجرة على الأحياء الجنوبية من مدينة معضمية الشام، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.

إلى ذلك، نعى لواء "شهداء الإسلام"، في مدينة داريا، أحد قادته الميدانيين مع ثلاثة من رفاقه، قال إنّهم قضوا "خلال معارك الشرف، والبطولة على أرض الغوطة الغربية".

وقال المتحدث باسم اللواء، إن "(أبو سلمو) قائد الكتيبة الموحدة قُتل"، مضيفاً أنه "كان أحد أبرز القادة الميدانيين وقد ترك بصمته على جميع الجبهات، وفي إدارة العمل العسكري وقد تخرج على يديه قادة ميدانيون أكفاء، وقادرون على سد مكانه".

اقرأ أيضاً: ضحايا مدنيون بغارات روسية استهدفت ريف حلب

ذات صلة

الصورة
مبادرة سوري (العربي الجديد)

مجتمع

أطلق المواطن السوري أيمن سيف مبادرته "أنت ضيفنا في رمضان والضيف ضيف الله" في اليمن، والتي يقدّمها عبر سلسلة "مطاعم فلافل المعلم" التي يمتلكها في العاصمة صنعاء. تتضمن هذه المبادرة تقديم وجبات إفطار مجانية للطلاب الجامعيين والفقراء والمحتاجين..
الصورة
الثورة السورية/تظاهرات/فرانس برس

سياسة

غيّب الموت، خلال شهر واحد، أربعة وجوه سورية بارزة، ناضلت وكافحت ضد النظام على مدار سنواتها، كان آخرها المعارض السوري البارز ميشيل كيلو.
الصورة

منوعات وميديا

يُنادي أبو طارق بصوت جهوري على منتجاته. ويُعاونه يافعان في عملية التحضير والتزيين. ويقول "الناعم أكلة في متناول يد الجميع، لا نكهة لشهر رمضان من دون تذوّقها".
الصورة
رمضان السوريين في الشتات

مجتمع

تعيش الفنانة التشكيلية السورية، هالة حسن، رمضان منذ ثلاثة أعوام دون أبنائها الستة، وهي تنتظر رمضان من كل عام، لتقوم بتزيين منزلها بزينة مصنوعة يدوياً لتكون حاضرة وقت المحادثات عبر التواصل الاجتماعي مع أسرتها المشتتة في ثلاث دول.

المساهمون