السلطات السودانية تحتجز الصحافي الطيب مصطفى

03 يونيو 2020
الصورة
احتجت أسرة الطيب على التوقيف (فيسبوك)
أبقت سلطات النيابة والشرطة في السودان، الكاتب الصحافي، الطيب مصطفى، تحت الحجز بقسم الشرطة، بموجب اتهامات له بإشانة سمعة لجنة حكومية، والدعوة لتقويض النظام الدستوري.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على مصطفى، الإثنين، بموجب بلاغ جنائي من لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال المنهوبة، اتهمته فيه بإشانة سمعة أعضاء اللجنة والتلميح لتلقي أحدها رشاوى، وذلك في مقال صحافي كتبه قبل أيام ونشره في زاويته في صحيفة "الانتباهة"، تضمّن أيضاً عبارات فُسّرت على أنها "دعوة لتقويض النظام الدستوري".

ويعد احتجاز الطيب مصطفى الثاني من نوعه لكاتب صحافي، منذ سقوط نظام الرئيس المعزول، عمر البشير، وقد سبقه تحريك إجراءات جنائية ضد الكاتبة، سهيرعبد الرحيم، بواسطة المجلس العسكري الانتقالي المنحل، لكن تلك الإجراءات انتهت ببراءة عبد الرحيم.

واحتجت أسرة ومحامو الطيب مصطفى على عدم الإفراج عنه بالضمانة الشخصية، كما كان يحدث في السنوات السابقة لكل الكتاب والصحافيين، ثم تكرر رفض إطلاق سراحه اليوم الثلاثاء، رغم اكتمال الإجراءات الخاصة، وذلك بحجة وجود بلاغات أخرى يواجهها الكاتب.

وبخلاف كتاباته في الصحافة، فقد امتلك الطيب مصطفى صحيفتين سابقاً هما "الإنتباهة" و"الصيحة". كما أنّه يشغل حالياً منصب رئيس حزب منبر السلام العادل، وعمل خلال عهد نظام البشير مديراً للتلفزيون الحكومي، ثم مديراً لوكالة السودان للأنباء، ووزير دولة بوزارة الاتصالات، وأخيراً رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان السوداني حتى آخر يوم من أيام نظام البشير.
تعليق: