الدوحة تزهو احتفاء بتدشين شعار مونديال 2022

الدوحة
العربي الجديد
03 سبتمبر 2019
تزينت العاصمة القطرية الدوحة باحتفال كرنفالي خلال مراسم إطلاق شعار كأس العالم في قطر 2022 الذي يحتضنه البلد العربي في الفترة من 21 نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى 18 ديسمبر/ كانون الأول من عام 2022.

ووسط تجمعات جماهيرية حاشدة من مختلف الجنسيات، أعلن عن شعار المونديال في مناطق كتارا وسوق واقف وفندق الشيراتون وبرج الشعلة، وعبر شاشات عملاقة وضعت خصيصاً لهذه الغاية.

وعبرت العديد من الجماهير عن أملها بأن يكون كأس العالم 2022 في قطر حدثاً استثنائياً كما كان متوقعاً له، خصوصاً وأن البطولة تقام في الشرق الأوسط وفي دولة عربية بالتحديد للمرة الأولى في تاريخ المسابقة العالمية.


وأعلن الاتحاد الدولي (فیفا) واللجنة العلیا للمشاریع والإرث عن الشعار الذي يعكس ثراء الثقافة العربية كما يمثل الرؤية الكامنة خلف أول بطولة في الوطن العربي، وهو مستلهم من الشال الصوفي التقليدي الذي يتدثر به الإنسان خلال فصل الشتاء في كافة أرجاء العالم، وفي العالم العربي ومنطقة الخليج على وجه الخصوص.















ذات صلة

الصورة
مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة-معتصم الناصر/العربي الجديد

أخبار

 بدأت، اليوم الثلاثاء، في الدوحة الجلسة الأولى لمفاوضات سلام أفغانستان، بمشاركة وفد حركة طالبان، والوفد الحكومي الأفغاني الذي يمثل مختلف الأطياف الأفغانية بما فيها مؤسسات المجتمع المدني والمرأة.
الصورة
مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة-معتصم الناصر/العربي الجديد

أخبار

عقدت مجموعة الاتصال المشكّلة من فريقي التفاوض الأفغانيَّين، الوفد الحكومي و"طالبان"، مساء الأحد، أول اجتماع مباشر بين الجانبين، جرى خلاله بحث جدول الأعمال والمبادئ التوجيهية  للمفاوضات، والجدول الزمني والقضايا المتعلقة بمفاوضات السلام المباشرة.
الصورة
مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة-معتصم الناصر/العربي الجديد

أخبار

استؤنفت، اليوم الأحد في العاصمة القطرية الدوحة، مفاوضات السلام الأفغانية بين وفد حكومي يمثل مختلف الأطياف الأفغانية وحركة "طالبان"، إذ يجلس الطرفان على طاولة التفاوض للمرة الأولى بعد 20 عاماً من النزاع، للاتفاق على إطار وأجندة المفاوضات
الصورة
من الجلسة الافتتاحية امس (معتصم الناصر)

سياسة

التقى أمس في الدوحة وفدان يمثلان الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، وذلك للمرة الأولى منذ حوالي 20 عاماً، مطلقين مفاوضات قد تفتح الباب أمام سلام تاريخي في أفغانستان بعد عقدين من الحرب، على الرغم من التباين في الرؤى بين الطرفين.