تونس ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋر ﻭالمغرب تحتفي بشعار مونديال قطر 2022

الرباط
العربى الجديد
تونس
العربي الجديد
الجزائر
العربى الجديد
03 سبتمبر 2019
احتضنت دول المغرب العربي حفل إطلاق شعار مونديال قطر 2022 الثلاثاء، إذ شهدت دول تونس والمغرب والجزائر الحدث الذي حظي باهتمام إعلامي لافت، استعداداً لاحتضان قطر أول مونديال في الوطن العربي.


وحظيت مدينة الحمامات جنوب العاصمة التونسية بفعالية إطلاق الشعار الرسمي لبطولة كأس العالم قطر 2022، تحت أنظار العديد من الجماهير التونسية والعرب والأجانب، الذين يمضون عطلتهم الصيفية في المدينة السياحية.

وكشفت اللجنة المنظمة للمونديال العربي، يوم الثلاثاء، عن الشعار الرسمي لكأس العالم الذي سيقام في قطر، بعرضها الشعار على شاشة عملاقة على واجهة "منطقة البرج الأثري" بالمدينة السياحة الأولى في تونس، بشكل متزامن في كثير من دول من العالم.

وشاهد إطلاق الشعار الرسمي للمونديال مئات المشجعين، كانوا قد احتشدوا أمام الشاشة العملاقة قبل سويعات من الحدث، بساحل خليج الحمامات المطل على البحر الأبيض المتوسط، كما حضر أيضاً عشرات من سياح تونس الأجانب يمثلون عدداً من الدول الأوروبية المجاورة، نظراً لتزامن الفترة الحالية مع الموسم السياحي في تونس.

ويعد اختيار إحدى المدن التونسية لإطلاق شعار كأس العالم الذي سيقام في قطر عام 2022 الأول من نوعه على مدى 21 نسخة ماضية من بطولات العالم، إذ لم تشهد تونس أي حدث مماثل، وأكّد المشجعون اعتزازهم وفخرهم بمشاهدة الشعار المونديالي على واجهة أحد المعالم الأثرية التاريخية التونسية.

وواكبت وسائل الإعلام المحلية التونسية بكافة فروعها المكتوبة والإلكترونية والمرئية والمسموعة عملية إطلاق شعار مونديال قطر 2022، كما شهد الحدث غير المسبوق استقطاب مراسلي الصحافة الدولية في تونس.


وإلى الجزائر التي احتضنت كغيرها من المدن والعواصم عبر العالم الحدث الكروي الأبرز، ففي الساعة الـ18 و22 دقيقة، بتوقيت الجزائر، كشف اللثام عن الشعار الرسمي للبطولة العالمية، وذلك بدار "الأوبرا" في مدينة أولاد فايت في أعالي العاصمة الجزائرية، حيث تم وضع الشعار على الواجهة اليمنى لدار "الأوبرا"، لكنه لم يتضح للعيان في البداية بسبب أشعة الشمس، قبل أن يظهر "اللوغو" طابعه الساحر رويداً رويداً مع حلول الظلام.

ولم يكن اختيار دار "الأوبرا" لوضع شعار "قطر 2022" عادياً، بل لأن هذا الصرح العظيم الذي تم بناؤه في عام 2016 أصبح في الفترة الأخيرة أحد المعالم الثقافية الكبيرة في البلاد وعلى المستوى العربي، إذ يحتضن أكبر الفاعليات الثقافية، على غرار حفلات الموسيقى الأندلسية والمناسبات الكبيرة.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت إحدى أبرز الدول التي دعمت وساندت فكرة ترشح قطر لاستضافة المونديال المقبل، بعدما قام الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق بزيارة الجزائر مباشرة بعد إعلان اتحاد الكرة الدولي في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2010 فوز دولة قطر بشرف تنظيم نسخة نهائيات كأس العالم 2022.


أما في العاصمة المغربية الرباط، فأطلق شعار منافسات مونديال 2022 في قطر، بحضور مجموعة من الجماهير المغربية التي حضرت بشكل لافت في "كورنيش الرباط" لمتابعة الحدث العالمي مباشرة على ضفاف نهر أبي رقراق.

وفي أجواء احتفالية بحضور مختلف أعضاء السلك الدبلوماسي القطري المعتمد في المملكة المغربية، تابعت الجماهير المغربية بشغف كبير إطلاق شعار أكبر بطولة عالمية في كرة القدم، وتابعت شريطاً قصيراً يستعرض أهم اللحظات التي ستعيشها كرة القدم العالمية داخل أول أرض عربية تحتضن نهائيات كأس العالم.

واستمر حفل إطلاق شعار بطولة مونديال 2022، الذي تم الكشف عنه، لمدة 4 ساعات حتى تتمكن الجماهير المغربية من متابعته بأعداد كبيرة، بحضور جماهير غفيرة وسط حضور أمني مكثف جعل مراسم حفل إطلاق شعار البطولة يمرّ في أجواء رائعة، باعتراف ممثلي مختلف وسائل الإعلام المغربية والأجنبية التي حضرت لمتابعة الحفل الذي أقيم في منطقة سياحية، جعلت العديد من السياح الأجانب يتابعون الحدث.

















ذات صلة

الصورة
تونس1

تحقيقات

يوثق استقصاء "العربي الجديد" أشكالاً مختلفة من الاتجار بالبشر في تونس، إذ تستقطب شبكات أفريقية ومحلية ضحايا ينتمون لدول جنوب الصحراء يقعون ضحية العمل القسري والاستغلال الجنسي بينما يتبدد حلمهم بالعبور إلى أوروبا
الصورة
وقفة تضامنية في تونس مع الصحافي الجزائري خالد درارني (العربي الجديد)

منوعات وميديا

أصدر مجلس قضاء العاصمة، اليوم الثلاثاء، حكماً بالحبس عامين نافذين في حق الصحافي خالد درارني وغرامة مالية بقيمة مائتي ألف دينار جزائري.
الصورة

أخبار

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في افتتاح جلسات الحوار الاستراتيجي الأميركي القطري، التي تُعقد بنسختها الثالثة في واشنطن، إن الوقت قد حان لإيجاد حل للأزمة الخليجية.
الصورة
الأمطار تغرق شوارع تونس (العربي الجديد)

مجتمع

شهدت العاصمة التونسية وعدد من المدن الساحلية، الاثنين، أمطاراً غزيرة تسببت في إغلاق بعض الشوارع، وغمرت المياه منازل ومحال، وعطلت حركة المرور، كما علق مواطنون بعد أن عطل تجمع المياه عودتهم إلى منازلهم، أو حال دون قدرتهم على مغادرة مقار عملهم.