إسرائيل تطالب أوروبا بالضغط على تركيا لوقف نشاط "حماس"

إسرائيل تطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على تركيا لوقف نشاط "حماس" فيها

27 اغسطس 2019
الصورة
يدعي الاحتلال أن "حماس" تكثف نشاطها في تركيا (Getty)
+ الخط -

ذكر موقع "يديعوت أحرونوت"، اليوم الثلاثاء، أنّ إسرائيل توجهت أخيراً لدول الاتحاد الأوروبي، مطالبة إياها بالضغط على تركيا لتخفيف نشاط حركة "حماس" الفلسطينية من الأراضي التركية. ووفقاً للتقرير، فقد وجهت إسرائيل رسائل بهذه الروح للحكومة التركية أيضاً.

وتدعي حكومة الاحتلال أنّ حركة "حماس" تكثف من نشاطها في تركيا، وتعتبر هذا النشاط "عاملاً يضرب الاستقرار الإقليمي ويضر بالعلاقات" المتوترة أصلاً بين أنقرة وتل أبيب.

ووفقاً لحكومة الاحتلال، فإنّ تركيا تتيح لـ"حماس" العمل من أراضيها، علماً بأنّ أنقرة كانت التزمت في اتفاق المصالحة بينها وبين إسرائيل عام 2016 بمنع "حماس" من القيام بنشاط عسكري من الأراضي التركية، لكن الحركة، بحسب زعم دولة الاحتلال، تواصل نشاطها لإخراج عمليات عسكرية وتوجيه خلايا فلسطينية، فيما تغض الحكومة التركية النظر عن هذا النشاط بل تؤيده. 

ويدعي الاحتلال أنّ حركة "حماس"، تنشط في تركيا لتجنيد الطلبة الفلسطينيين الذين يتوجهون للدراسة هناك لأهداف "إرهابية"، كما تدعي إسرائيل أنّ "حماس" تستغل منظمات الإغاثة التركية الناشطة في قطاع غزة، لتهريب الأموال لنشطاء الحركة في القطاع وفي الضفة الغربية المحتلة.

ومنذ يونيو/حزيران 2014، وبعد عملية اختطاف ثلاثة مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، تحاول إسرائيل اتهام حركة "حماس"، والقيادي البارز فيها صالح العاروري بتشكيل قيادة للحركة في الضفة، وتجنيد خلايا فدائية لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال، وحتى محاولة تنفيذ انقلاب على السلطة الفلسطينية في رام الله.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في تقريرها المذكور، إلى أنّ إسرائيل توجهت إلى عواصم أوروبية مختلفة طالبت فيها باعتماد سياسة متشددة ضد تركيا، سعياً لخفض نشاط "حماس" من أراضيها. وادعت الصحيفة أنّ جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك"، تمكّن من كشف عدة خلايا فدائية تم تشكيلها بتوجيه من "حماس" في تركيا.


ونقلت الصحيفة عن وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها، إنّ الوزارة "تنشط بشكل دائم لمواجهة جهود المنظمات الفدائية، ومن ضمنها نشاط حركة "حماس" و"حزب الله" اللبناني، وفي هذا الإطار يتم توجيه السفراء والممثليات الدبلوماسية الإسرائيلية لإطلاق حوار دائم مع سلسلة من الحكومات والمنظمات الدولية بهدف ضرب قدرات وشرعية هذه المنظمات، وقد حققت هذه السياسة إنجازات، من بينها إعلان باراغواي، هذا الأسبوع، "حماس" و"حزب الله" "منظمتين إرهابيتين".

المساهمون