ألغاز كوكب الأرض

29 ابريل 2019
الصورة
كيف اختفت الديناصورات (جون ميلنر/ Getty)
+ الخط -
من المياه التي تغطي معظم مساحة سطح كوكب الأرض، إلى القمر الذي يدور حوله، هناك بعض الألغاز الغريبة، بل المخيفة، حول كوكبنا، والتي لم تجد حلولاً لها بعد، بالرغم من كلّ النظريات العلمية وغير العلمية حولها. إليكم بعض هذه الألغاز مما يعرضه موقع "ريدرز دايجست":

من أين جاءت المياه؟
الماء يغطي 70 في المائة من سطح الأرض، لكن، من أين جاء ولا يتواجد في كوكب آخر من مجموعتنا الشمسية على الأقل؟ يعتقد معظم العلماء أنّه عندما تشكّل كوكب الأرض، منذ نحو أربعة مليارات سنة، كان كوكباً صخرياً جافاً. وتنص النظرية العلمية الأكثر شعبية على أنّ الماء وصل في شكل العديد من الكويكبات الهائلة المليئة بالجليد. تشير نظرية أخرى إلى أنّ الماء موجود فعلياً منذ تكوين الأرض التي احتفظت به من سحابة الغاز والغبار التي شكلت النظام الشمسي.

هل سنتمكن يوماً ما من التنبؤ بالزلازل؟
درسنا الأرض ونظام عملها بشكل مكثف، لكن، على الرغم من ذلك، لم نستطع بعد التوصل إلى طريقة للتنبؤ بدقة بوقوع الزلازل. لا شكّ أنّ في إمكاننا أن نحاول، لكنّ تقنيتنا الحالية يمكن أن تتنبأ بالزلازل بقدر دقة تنبؤات الطقس، وجميعنا نعرف أنّ تنبؤات الطقس تخيب في أحيان كثيرة. من المفيد الإشارة إلى أنّنا ندرك أنّ الزلازل تبدأ عندما تتكسر الصخور تحت الأرض وترسل موجات زلزالية في اتجاه السطح، لكنّنا لم نتعرف بعد على سبب حدوث ذلك، أو كيفية التنبؤ به لدرء مخاطر تدمير مدننا ومنشآتنا.

ما الذي حدث للديناصورات حقاً؟
تلك الديناصورات المسكينة، التي كانت تحتل كوكب الأرض قبل ملايين السنين، لم تعد أكثر من عظام في المتاحف، وروايات تتفنن بها السينما الأميركية، وتنتج أشرطة رائجة جداً في أفلام العائلة عنها. ما الذي دفع هذه المخلوقات الضخمة بالضبط إلى بلوغ نهايتها التطورية، قبل 65 مليون عام؟ إحدى النظريات أنّ كويكباً عملاقاً ضرب الأرض. نظرية أخرى تقول إنّ الديناصورات انتهت تبعاً لسلسلة هائلة من الانفجارات البركانية. وفي الحالتين أدى الغبار إلى حجب أشعة الشمس ما أضرّ بعملية التمثيل الغذائي، كما ارتفعت درجة حرارة الأرض بشكل خطير بسبب ارتفاع نسبة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.




وكيف تشكل القمر؟
يعتقد كثيرون أنّ القمر جاء بسبب تصادم بين الأرض وكويكب أصغر، لكنّ بعثة "أبولو" أظهرت في عينات من سطحه أنّ التركيب الكيميائي له يشبه إلى حدّ بعيد تكوين الأرض. يشير هذا إلى أن القمر قد يكون جزءاً من كوكب الأرض نفسه. النظرية الثالثة تقول إنّ القمر كان جسماً منفصلاً وجد طريقه إلى مدار الأرض. وفي جميع الحالات يبقى القمر مصدراً معهوداً لكلمات الغزل وأشعاره.

المساهمون