"دير الزور تحترق"...لعل العالم ينظر لما يجري في المدينة

"دير الزور تحترق"...لعل العالم ينظر لما يجري في المدينة

13 مايو 2016
الصورة
تتعرض المدينة لانتهاكات متواصلة (Getty)
+ الخط -
أطلق عدد من ناشطي مدينة دير الزور، شرقي سورية، حملة بعنوان "دير الزور تحترق"، لتذكير العالم بما يحدث في المدينة، وتوجيه الأنظار إلى ما يجري فيها من انتهاكات بحق المدنيين المحاصرين من قبل النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، على حدٍّ سواء.

وأكّد الناشط الإعلامي، عامر هويدي لـ"العربي الجديد"، أن "الحملة ستستمر ما دام هنالك ظلم وقهر بحق السوريين عامة، وأهالي دير الزور خاصة"، مشيراً إلى أنّه "سيتم إطلاق وسم مطابق لاسم الحملة، لتسليط الضوء على المجازر التي ترتكبها طائرات النظام وروسيا في المدينة".

وأوضح أنّ "الحملة تهدف أيضاً إلى إشهار المجازر التي يرتكبها تنظيم "داعش" بحق أهالي مدينة دير الزور، في ظل التهميش الإعلامي الكبير الذي تتعرض له"، لافتاً إلى أنّ "معاناة الأهالي تنطلق من أساس سيطرة هذه القوى المتطرفة على المدينة، ولاتنتهي بمحاولات الهروب، ومعاناة الوصول إلى الحدود التركية، ومصاعب الدخول إليها".



وأضاف أنّ "قوات النظام تقوم بشكل متكرّر بسحب الشباب للالتحاق بقواتها، من أجل مواجهة "داعش" ولأعمال الحفر والتدشيم أيضاً، وتعدم كل من يرفض الالتحاق بها، وهنالك مخاوف من نية النظام إعدام نحو أربعين شاباً تم إلقاء القبض عليهم مؤخراً".

واتهم "قوات النظام بالتفرد بالمساعدات التي تلقيها الطائرات الروسية والأخرى التابعة لبرنامج الأغذية العالمي، وتوزيعها للموالين لها والعائلات المقربة منهم، كما أنها تقوم ببيع ما يبقى في السوق السوداء بأسعار باهظة"، على حدّ وصفه.

وألقت طائرة شحن مساء الخميس، 26 حاوية من المواد الغذائية، كل حاوية تحملها ثلاث مظلات، سقطت على طريق دير الزور - دمشق الخاضع لسيطرة قوات النظام.

المساهمون