"درع الفرات" تتجه لقطع طريق النظام وحصار مدينة الباب

"درع الفرات" تتجه لقطع طريق النظام وحصار مدينة الباب

02 فبراير 2017
الصورة
درع الفرات تحقق مكاسب مهمة (Kerem Kocalar/ الأناضول)
+ الخط -
سيطرت "قوات الجيش السوري الحر" المنضوية في عملية "درع الفرات"، على قرى الغجران، العواصي، اللواحجة، الحساني، شرق مدينة الباب بريف حلب اليوم الخميس، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).



وقال القيادي العسكري في "فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش السوري الحر، أبو الوليد العزّي، لـ"العربي الجديد" إن عملية "درع الفرات" تهدف في الوقت الحالي إلى تطويق مدينة الباب "معقل تنظيم داعش في حلب" من الجهة الشرقية، وقطع الطريق على قوات النظام السوري من الجهة الجنوبية الغربية.


وأضاف القيادي: "تمكنت قواتنا من طرد التنظيم من أربع قرى في محور بزاعة شرق مدينة الباب، وسيطرت عليها بالكامل بعد تكبيد التنظيم خسائر بشرية"، وتعد بلدة بزاعة خط الدفاع الشّرقي عن المدينة وهي البلدة الوحيدة المتبقية مع التنظيم على الطريق الواصل بين منبج والباب.


وأوضح العزّي أنّ قوات "درع الفرات" سيطرت أمس على قريتي الغوز وأبو الزندين، في ريف المدينة الجنوبي الشرقي، وتحاول القوات تحقيق مزيد من التقدم نحو طريق حلب الباب، لقطع الطريق أمام قوات النظام السوري التي تستغل انسحاب التنظيم من مواقعه في ريف الباب الجنوبي لتحقّق مزيدا من التقدم في المنطقة.


وتشنّ قوات الجيش السوري الحر بدعم من الجيش التركي عملية "درع الفرات" منذ 24 أغسطس/ آب الماضي، ضد "التنظيمات الإرهابية" في منطقة غرب الفرات شمال سورية.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش التركي اليوم الخميس، في بيان له، تحييد 51 من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقصف 244 هدفاً تابعا للتنظيم شمالي سورية، وذلك دعما للجيش السوري الحر.


وفي سياق متّصل، قالت "تنسيقية مدينة الباب وضواحيها" إن مدنيا قتل برصاص قناصة تنظيم "داعش"، خلال محاولته الخروج من المدينة إلى مناطق تسيطر عليها قوات "درع الفرات"، في حين قتل عنصر من الجيش السوري الحر خلال اشتباكات مع التنظيم في محيط بلدة بزاعة.


وتقول المعارضة السورية وحليفتها تركيا إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يمنع أهالي مدينة الباب من النزوح، ويقوم باستخدام المدنيين في الباب كدروع بشرية، مما تسبب بوقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.