"حماس" تتهم عباس بالانتقام من غزة وأهلها

"حماس" تتهم عباس بالانتقام من غزة وأهلها

12 ابريل 2017
الصورة
"حماس" تتهم عباس بالعمل بمنطق "انتقامي" (الأناضول)
+ الخط -



طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، كافة القوى والفصائل الفلسطينية بالتكاتف لمنع حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله والرئيس محمود عباس من تمرير ما سمته، مخططهما الرامي إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

واتهم الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، في تصريح أرسل للصحافيين بغزة، عباس بالعمل بمنطق "انتقامي" من غزة وأهلها، مشيراً إلى أنّه "من الواضح حجم الإهمال الذي تعامل به حكومة الحمد الله غزة منذ بداية تشكيلها، وهي اليوم تصعد من إجراءاتها الفئوية ضد القطاع بكل أطيافه".

ولفت إلى أنّ حكومة الحمد الله "تحاول إطلاق مجموعة من الافتراءات"، بتحميل حماس المسؤولية، للتغطية على جريمتها الجديدة بالحسم من رواتب موظفي السلطة بقطاع غزة دون غيرهم، بالإضافة لمواصلة امتناعها عن تسديد أي من رواتب موظفي الحكومة في غزة التي عملت قبل تشكيل حكومة الحمد الله.

وبين قاسم أن سلسلة الأزمات التي تفتعلها حكومة الحمد الله من إهمال ملفات القطاع وعدم قيامها بواجباتها تجاه غزة ومواصلة فرض الضرائب المتعددة على وقود محطة توليد الكهرباء "تهدف بالأساس إلى النيل من صمود قطاع غزة وحالة المقاومة التي يعيشها، والتي تشكل عائقاً أمام استمرار عباس بمشاريعه السياسية الهابطة".

 

 

من جانب آخر، قال القيادي في الحركة صلاح البردويل في مؤتمر صحافي عقده عقب لقاء مع الفصائل الفلسطينية بمدينة غزة إن "حماس" التقت مع حركة فتح مرتين بغزة، وأسفرت هذه اللقاءات عن بعض الانفراجات في قضايا معينة، مشددة على ترحيب حركته بأي وفد يأتي للقطاع.

وشدد القيادي في"حركة حماس" على أن حركته تقبل بلغة الحوار ولا تقبل بتهديدها أو محاولة ابتزازها، في إشارة للشروط التي تعلنها حركة "فتح" من أجل استئناف صرف رواتب موظفي السلطة بغزة، مؤكداً على أن حركة فتح جزءٌ من الشعب الفلسطيني وتمتلك كثيراً من مفاتيح الحل.

وأوضح البردويل أن اللجنة الإدارية التي جرى تشكيلها لإدارة شؤون الوزارات والمؤسسات الحكومية بغزة مؤقتة، ووضعت للتنسيق ما بين كل المؤسسات الحكومية العاملة في غزة، نظراً لغياب حكومة الوفاق، مشيراً إلى أنه في اللحظة التي يجري الاتفاق على مباشرة الحكومة لأعمالها في غزة، ستكون اللجنة في عداد المنتهية.

ومن المقرر أن يصل وفدٌ من حركة "فتح" نهاية الشهر الجاري إلى القطاع المحاصر إسرائيلياً للاجتماع مع حركة "حماس"، من أجل بحث ملف المصالحة الفلسطينية وتسليم إدارة المؤسسات الحكومية بشكل كامل لحكومة الوفاق، في الوقت الذي تربط حركة "حماس" تمكين الحكومة باعتماد موظفي حكومتها السابقة في غزة.

من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش على هامش المؤتمر الصحافي، إن الدعوة لعقد لقاء وطني شامل بحضور الفصائل الفلسطينية، تأتي في إطار الضغط لإنهاء الانقسام وقطع الطريق على أي مخطط إقليمي على حساب الشعب الفلسطيني. ​