"العربية في المدارس المغاربية": التداخل اللغوي ووحدة المصطلح

09 مايو 2018
الصورة
نور الدين ضيف الله/ المغرب

لا يمكن نقاش واقع تعليم لغة الضاد في بلدان المغرب العربي في إطاره الأكاديمي، إذ لا يمكن عزله عن عوامل اجتماعية وسياسية، حيث تتحدّد السياسات اللغوية بناء على التصوّر الذي تحمله المجتمعات المغاربية عن كينونتها التاريخية وصيرورتها المعاصرة.

"اللغة العربية في المدرسة المغاربيّة: الواقع والاستشراف" عنوان الملتقى الذي يُختتم عند الخامسة من مساء اليوم الأربعاء في "المكتبة المركزية عبد المجيد مزيان" في مدينة تلمسان الجزائرية والذي افتتح أمس، بتنظيم من "مركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللّغة العربية".

خمسة محاور أساسية يناقشها المشاركون، هي: أثر اللّسانيات المعاصرة في تطوير تدريس اللّغة العربية، وميكانيزمات معالجة ظاهرتي الازدواجية والتّداخل اللغوي عند المتمدرس، وآليات تعميم استعمال اللّغة العربية في تدريس العلوم، وسبل تعريب المصطلح العلمي التعلمي وتوحيده في المدرسة المغاربيّة، والتعليم الإلكتروني للغة العربية، وآفاق تعليمها لذوي الإعاقة.

نُظّمت جلستان في اليوم الأول؛ تضمّ الأولى ورقة بعنوان "مقاربة منهاجية لتطوير إستراتيجيات تعليم اللغة العربية وتعلّمها" لـ فاطمة الحسيني من المغرب، و"جهود المدرسة المغاربية في إنتاج المصطلح اللساني العربي" لـ أحمد الهادي رشراش من ليبيا، و"تدريس اللغة العربية والواقع اللغوي الجزائري" لـ الحواس مسعودي، و"أثر اللسانيات الحديثة في تطوير الممارسة اللغوية" لـ حبيبة بودلعة و"ازدواجية اللغة: نأصيل معرفي للمفهوم" لـ مصطفى لكحل و"أثر العامية في تعلم الفصحى عند المتدرسين" لـ محمد لوسرة من الجزائر.

أما الجلسة الثانية فتضمّنت ورقة بعنوان "درس اللغة العربية في الابتدائية" لـ محمد بنعمر من المغرب، ومن الجزائر كلّ من "ظاهرة التداخل اللغوي بين لغة المنشأ ولغة الهدف" لـ كريمة أوشيش، و"المستويات اللسانية وأثرها في تعليم اللغة العربية" لـ موسى حبيب، و"أثر التزاحم اللساني على التحصيل المعرفي في الطور الأول من التعليم في الجزائر" لـ عبد الجليل مصطفاوي، و"مادة التعبير الكتابي في المدرسة الجزائرية" لـ سعاد عباسي، و"اللغة الثالثة كآلية لمعالجة الازدواجية اللغوية" لـ تهاني فروي.

ثلاث جلسات يشهدها اليوم؛ تشتمل على أوراق عدّة؛ من بينها؛ "علاقة التعدد اللغوي بالمنظومة التعليمية وأثرها على المتمدرس" لـ العربي الحضراوي و"مدى استثمار معطيات اللسانيات التعليمية في تكوين مدرس القرائية" لـ يوسف إسماعيلي من المغرب، و"الكمبيوتر والترجمة الآلية للغة العربية" لـ إيمان منصور أبو زقية من ليبيا، و"المصطلح اللساني بين الاختلاف والتوحيد في الأقطار المغاربية" لـ علي بوشاقور و"الكتاب العلمي التفاعلي في خدمة اللسان العربي" لـ كبير بن عيسى و"أثر المعجم الذهني للغة الأم في التداخل اللغوي ومظاهر ذلك من خلال الأداء المكتوب والمنطوق للغة العربية في العملية التعليمية" لـ ليلى قلاني من الجزائر.

دلالات