"أوفكوم" البريطانية تطالب بإخضاع "فيسبوك" و"غوغل" للمساءلة

13 يوليو 2018
الصورة
انخفضت ثقة البريطانيين في مواقع التواصل الاجتماعي (ياب آرينز/نورفوتو)
+ الخط -
طالبت هيئة الإشراف على الاتصالات في المملكة المتحدة "أوفكوم"، بإخضاع عمالقة التكنولوجيا، مثل "فيسبوك" و"غوغل"، لتنظيم مستقل لمكافحة الأخبار الزائفة والمحتوى المسيء.

وحثت رئيسة الهيئة، شارون وايت، شركات التكنولوجيا على الخضوع للمزيد من المساءلة، وقالت إنها قد تواجه عقوبات في حال فشلت في منع انتشار المحتوى المضلل والخطير.

وكتبت وايت مقالة نشرتها صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، اليوم الجمعة، شددت فيها على أن "الحاجة الآن إلى هيئة تنظيمية مستقلة لمراقبة أنشطة الشركات التكنولوجية أقوى من أي وقت".

ولم توضح وايت كيفية تنظيم منصات الإنترنت، لكنها وعدت بالإعلان عن أفكار أكثر اكتمالاً حول التنظيم في الخريف المقبل، على أن تقرر الحكومة إنشاء هذا التنظيم من عدمه.


وكانت "أوفكوم" تتحفظ سابقاً على مراقبة هذه الشركات خوفاً على حرية التعبير، بينما هدد الوزراء البريطانيون مراراً بفرض المزيد من التنظيم على منصات التواصل الاجتماعي إذا فشلت في ترويض "الغرب المتوحش" على شبكة الإنترنت. ويتوقع أن تفرض الحكومة البريطانية قيوداً جديدة على أمان الإنترنت، عام 2018 الحالي.

وتنشر "أوفكوم"، اليوم الجمعة، بحثاً يظهر أن البريطانيين مرهقون من حجم الأخبار التي يواجهونها على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعلهم غير قادرين على التمييز بين الأخبار الزائفة والصحافة الموثوق فيها. ووفقاً للدراسة، يشعر الأشخاص بضغط اجتماعي لمواكبة الأحداث، وينتهي بهم الأمر إلى مشاركة الأخبار بسطحية، إذ أفاد بعضهم بأنهم يحكمون على موثوقية خبر ما بناء على مدى انتشاره على مواقع التواصل الاجتماعي.

يذكر أن ثقة البريطانيين في مواقع التواصل الاجتماعي انخفضت إلى مستوى قياسي هذا العام، ويرى الكثيرون أن شركتي "فيسبوك" و"تويتر" لا تبذلان جهوداً كافية لمكافحة التطرف والتنمر على الإنترنت، وفق ما كشف "مقياس إدلمان للثقة" في 2018.

المساهمون