avata

سماح إبراهيم

مقالات أخرى

"س" مهووسة بالتصوير "السيلفي"، ترى في المسيرات، مغامرة سياسية، ذروتها دخول المعتقل، وقضاء وقت مثير في الداخل، "الإخوة الوطنيون" صنعوا منهن تماثيل في الخارج يتباركون بها على صفحات التواصل الاجتماعي

16 يوليو 2015

"س".. في أواخر العشرينيات من عمرها، تعرضت لصدمة نفسية من أثر الضرب أفقدتها الذاكرة لشهرين أو يزيد. البداية كانت وهي ترى مساومات رخيصة وتربيطات بين رجال أمن الدولة ورفيقاتها المعتقلات بنفس قضيتها

09 يوليو 2015

أنوار البيوت المضاءة بـ"لمبات" الأفراح انطفأت.. أربعة أيام متبقية على حلول عيد الأضحى وبعد إخفاء قسري استمر أربعة أيام، علمت أسرة نحاج بمكان اعتقالها في معسكر الكيلو "عشرة ونص"، وأن هناك إمكانية لزيارتها.

02 يوليو 2015

حاولت اختلاس لحظات السعادة النادرة بإمساك طبق بلاستيكي لأضرب عليه بدلاً عن "الدف"، وبصوت عال أغني ومن ورائي بنات الاعتقال: "رمضان جانا وفرحنا به بعد غيابه وبقاله زمان، غنوا وقولوا شهر بطوله أهلا رمضان"

19 يونيو 2015

انتهى الاعتقال ولم تنته القصة، القضية ما زالت مفتوحة لم يصدر فيها حكم قضائي حتى اللحظة، أقدر احتياج كريمة لرحلة تنسيها كل آلامها برفقه رجل... أتمنى لكي يا زومل سرير الدور الثالث أن تجدي من الأمان ما افتقدناه في بلدنا.

21 مايو 2015

ابتسامة باردة لا تريد فتح أبواب معاتبة لهن، أراها وقاحة، أن تجد من يتسبب فيك أمام الرجال لإظهار سيطرته هو نفسه من ينافقك بإظهار الشفقة عليك.. لساناً رافضا الخوض بمهاترات كلامية معهن لا قيمة لها.

14 مايو 2015

هنا يكتمل مشهد صديقين اختلفا وفاجأ أحدهما الآخر بميول زوجته والتزامها السياسي، فللمرأة حق الانتماء والنشاط السياسي، وللرجل أسئلة عدة حول المرأة.

07 مايو 2015

صرخ في وجه السجانات: تعالوا خدوا البنت دي ع الحبس الانفرادي.. زي ماهي كده ومن غير "شبشب"./ أنا: ومين قالك إني لابسة شبشب../ بصوت عال يتحدث: وهاتلولي الملف بتاعها.

30 ابريل 2015

حكاية صديقين جمعتهما الصدفة، وذهبت بهما إلى حدود التثقيف السياسي عن انتماءات زوجة أحدهما السياسية. ويبقى الغباء حاضرا جنباً إلى جنب مع قلة الحيلة.

23 ابريل 2015

بينما كل واحدة منا في صمت تام، إذا بصوت نادية وهي تصرخ، وقد خُلِع منها حجابها وتنظر خلفها متوعدة بقولها "والله لورّيكم"، ثلاث مرات كعادتها، وعلى وجهها آثار ضرب.

16 ابريل 2015