رغم إعلان لجان مجابهة الكوارث التونسية سنوياً جملة من الإجراءات، إلا أن العديد من المناطق تشهد خسائر مادية من جراء الفيضانات، إضافة إلى تسجيل خسائر بشرية.
لم تأت الأمطار في مستوى آمال المزارعين في المغرب للعام الثاني على التوالي، ما أدى إلى تراجع حاد في إنتاج الحبوب، وتزايد المخاوف كذلك من تقلص محاصيل بعض الخضر والفواكه، ما ينذر بارتفاع الأسعار في السوق ويحول دون انخفاض معدل التضخم.
سيتجاوز محصول الحبوب في المغرب خلال العام الحالي المستوى الذي بلغه في العام الماضي، غير أنه يبقى دون المستوى الذي راهنت عليه الحكومة، ما يفضي إلى الإمعان في الاستيراد.
لم تصل معدلات الأمطار الموسمية إلى ما هو مأمول في الأردن، ويعاني السكان بشكل يومي للحصول على حصة من المياه، خصوصاً مع تراجع هطول الأمطار عاماً بعد آخر.
لم تقتصر التساقطات المطرية الأخيرة على المناطق المعروفة بإنتاج الحبوب والخضر والفواكه بكثافة في المغرب، بل شملت الأمطار والثلوج المناطق التي عانت في العام الماضي من نقص حاد في المياه.
أكد مسؤولون في ماليزيا، اليوم السبت، أنّ فيضانات ناجمة عن سقوط الأمطار الغزيرة لأيام أجبرت 40 ألف شخص على الفرار من منازلهم في ولاية جوهور في جنوب البلاد على الحدود مع سنغافورة، وأن أربعة على الأقل لقوا حتفهم خلال الأسبوع الماضي.