حفلت الأيام الأولى من بداية العرض الخاص بموسم رمضان بمسلسلات سورية تنتمي إلى ما يُعرف بـ"البيئة الشامية"، فيما أنقذت فضائية أبوظبي المسلسل الاجتماعي "خريف عمر"
لم يكن الجزء الأول من "صالون زهرة" جيداً بما فيه الكفاية، ولكن كانت له بنية درامية واضحة، وظفها جو بو عيد برؤية بصرية جمالية، ليتمكن من حصد نجاح معقول. لكن هذا النجاح كان من المفترض أن يقف عند ذلك الحد.
أين تكمن المُشكلة في الدراما العربية المُشتركة؟ سؤال يُطرح عند كل عرض لعمل عربي مشترك. أعمال تفقد رونقها من الحلقات الأولى، وتسقط في فخ المزايدات على الإنتاج ليس إلا.
رغم ضعف الجزء الأول من مسلسل "صالون زهرة"، لكاتبته نادين جابر ومخرجه جو بو عيد، إلا أن شركة الصبّاح للإنتاج، أقنعت بطلة العمل، نادين نجيم، بتصوير الجزء الثاني من العمل، لمصلحة منصة "شاهد". لكن نجيم لم تعط موافقتها النهائية إلا بعد أشهر طويلة.
من السابق لأوانه معرفة نتائج أو مقياس الدراما المشتركة هذه السنة، لكن المعطيات لا تشي بالكثير، وربما سيكون موسم رمضان 2022، موسم التجاذب في الأعمال الدرامية المشتركة.
بين الحين والآخر، يجري تداول معلومات، تؤكد أن اليد الطولى للدراما العربية المشتركة، أصبحت مِلكاً لمنصة "شاهد" السعودية، التي تسيطر على معظم، إن لم يكن كل، الإنتاجات والمسلسلات العربية القصيرة والطويلة، وتلك الخاصة بموسم رمضان