صدور المذكرات السياسية والعلمية، للشيخ الحافظ محمد عبد الحي الكتاني المتوفى سنة 1962، يعد حدثا ثقافيا وسياسيا كبيرا، لأنه يكشف عن كثير من خبايا تلك المرحلة.
يشكّل حوض اليرموك الرأس زاوية بين وادي الرقاد ونهر اليرموك، وبين الجولان والأردن، بتركيبة سكّانية نادرة، تشكّلت في بدايات القرن الماضي، وربّما قبل ذلك أيضاً.
في انتظار اليسار العقلاني، المتنوّر الوطني، الحداثي، الإنساني، فليذهب الجميع إلى الجحيم، لأنّها ليست المعركة التي ينتظر، ولتذهب "حماس" وربّها ليقاتلا...
سيسجل التاريخ في صفحاته أن "فزعة" الجزائر، حكومة وشعبا، لتقديم يد العون للأشقاء في ليبيا المكلومة بالإعصار، وبقاء فرقها المختصة للإنقاذ والإغاثة، صامدة هناك بعد قرابة الأسبوعين من الكارثة، هي من أكثر النقاط المشرقة في تاريخ العلاقات العربية الحديثة.