أنا الغريب، لستَ في حاجة لسيفٍ عالقٍ في صخرةٍ كي أُثبت أنّي الملك. حسبي أن أتمدّدَ على ركّابة الدكّان في سوق نزوى، أن أطمع في أن تراني السيّدة، من وراء شبّاكٍ سميك. أنا الغريب، انتبه، أنقرُ بأصابعي على النوافذ المغلقة، لا أتركها سجينة مفاتيح البيانو.
جمع "صائد النيازك" الأميركي، مايك فارمر، العديد من القطع القمرية في عام 2011، عبر عمليات بحث في صحراء جنوب عُمان، لكن انتهى به المطاف في السجن لمدة شهرين ومصادرة ما عثر عليه، وترحيله من السلطنة، وعلى الرغم من المخاطر الكبيرة وصف تجربته بـ"الممتعة"